تضغط الإدارة الأمريكية حاليًا على الحكومة الانتقالية في فنزويلا لوقف أي تعاون مع دول مثل الصين وروسيا وكوبا وإيران. هذا ما كشفه مسؤول أمريكي لموقع "أكسيوس".
ووفقًا للمصدر ذاته، فإن واشنطن تطالب كاراكاس بإقالة جميع الأفراد الذين يُشتبه في كونهم جواسيس أو عناصر استخباراتية تابعة لهذه الدول. وقد أكد المصدر أن هذه المطالب لا تشمل الطواقم الدبلوماسية الرسمية، وتأتي هذه الخطوة في إطار أحدث جهود الإدارة الأمريكية لفرض سيطرتها على فنزويلا، الدولة الغنية بالنفط.
في سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حذر سابقًا من أن عدم امتثال رئيسة الحكومة الانتقالية في فنزويلا، ديلسي رودريغيز، قد يؤدي إلى تدخل عسكري أمريكي ثانٍ في البلاد.
كما أعلن ترامب يوم الثلاثاء أن السلطات الانتقالية في فنزويلا ستسلم الولايات المتحدة ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط. وأضاف الرئيس، الذي كان من المقرر أن يلتقي بشركات نفط يوم الجمعة، أن هذا النفط، الخاضع للعقوبات، سيباع بسعر السوق، وأن العائدات الناتجة عنه ستكون تحت سيطرته للاستفادة منها لصالح فنزويلا والولايات المتحدة.
من جانبه، أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الأحد إلى أن الولايات المتحدة ستفرض ما وصفه بـ "حجر نفطي" لإجبار القادة الجدد في فنزويلا على الامتثال لأهداف الإدارة الأمريكية، مما سيمنح واشنطن نفوذًا أكبر في التعامل مع احتياطيات النفط الخام الفنزويلية الوفيرة.