قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن ناقلة النفط "مارينيرا" التي استولت عليها الولايات المتحدة كانت تتظاهر بأنها روسية للتحايل على العقوبات الأمريكية.
وأضاف فانس في تصريحات لقناة “فوكس نيوز” إن السفينة المعنية كانت «ناقلة نفط روسية مزيفة»، موضحاً أنهم «كانوا يحاولون في الأساس الادعاء بأنها ناقلة نفط روسية للتحايل على نظام العقوبات».
وأشار إلى أن السفينة كانت مستأجرة لأغراض تجارية خاصة، وترفع علم دولة غيانا، فيما يتألف طاقمها من 28 شخصاً، بينهم 20 أوكرانياً، و6 جورجيين من ضمنهم القبطان، إضافة إلى روسيين اثنين.
وذكر أن سفينة تابعة لخفر السواحل الأمريكي طالبت الناقلة بالتوجه إلى ميناء أمريكي خاضع لسيطرتها، وذلك لعدم تلقي السلطات الأمريكية تأكيداً رسمياً من حكومة غيانا يفيد بمنح السفينة حق رفع علمها، في وقت كانت فيه الناقلة قريبة من السواحل الفنزويلية.
وأضاف أن السفينة تجاهلت هذه المطالب، وقامت بتغيير مسارها والإبحار في المحيط الأطلسي. وخلال الرحلة، أقدم قبطان ناقلة النفط، التي كانت ترافقها سفينة خفر السواحل الأمريكي، على تغيير اسم السفينة، كما حصل على تسجيل مؤقت تحت العلم الروسي من كابتن ميناء سوتشي الروسي.
وأوضح أن كابتن ميناء سوتشي كان يتمتع بالصلاحيات التي تخوله إصدار هذا النوع من التسجيل المؤقت.
وفي السياق ذاته، أفادت القيادة الأوروبية للقوات الأمريكية، يوم الأربعاء، بأن السلطات الأمريكية احتجزت ناقلة النفط الروسية “مارينيرا” بدعوى انتهاكها نظام العقوبات الأمريكي.
ومن جهتها، أعلنت وزارة النقل الروسية في بيان سابق أن «القوات البحرية الأمريكية صعدت يوم الأربعاء، قرابة الساعة الثالثة عصراً بتوقيت موسكو، على متن السفينة في عرض البحر خارج المياه الإقليمية لأي دولة، وانقطع الاتصال بها». وأكدت الوزارة أن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 تنص على حرية الملاحة في أعالي البحار، ولا تمنح أي دولة الحق في استخدام القوة ضد السفن المسجلة رسمياً في المياه الإقليمية لدول أخرى.
بدورها، أكدت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو تتابع عن كثب التقارير التي تحدثت عن صعود عسكريين أمريكيين على متن ناقلة النفط “مارينيرا” التي ترفع العلم الروسي في شمال المحيط الأطلسي.
وشددت الخارجية الروسية على أن موسكو تطالب الولايات المتحدة بضمان معاملة إنسانية وكريمة للمواطنين الروس الموجودين على متن السفينة “مارينيرا”، واحترام حقوقهم ومصالحهم، وعدم عرقلة عودتهم السريعة إلى الأراضي الروسية.