قائمة الموقع

"صدمة للموساد".. مجموعة "حنظلة" تنشر معلومات حساسة حول ضابط رفيع

2026-01-09T11:59:00+02:00
"صدمة للموساد"... مجموعة "حنظلة" تنشر معلومات حساسة !

كشفت مجموعة القرصنة "حنظلة"، عن وجود ارتباط بين أحد كبار ضباط جهاز الموساد يدعى "مهرداد رحيمي"، مع المحتجين في إيران.

وذكرت المجموعة، في بيان صحافي، أن الصور التي بحوزة حنظلة، والتي تم التقاطها مباشرة من خارج منزل رحيمي واثناء مراقبته وتعقبه، تظهر بوضوح أن أيا من تحركاته لم تغب عن العين الثاقبة لحنظلة".

وأضاف البيان أنه "حتى هاتفه الآمن تم اختراقه، ما أدى إلى تحديد هوية جميع الأشخاص المرتبطين بشبكات أعمال الشغب في إيران ووضعهم تحت المراقبة".

وشار إلى أن "هذه الحقائق لا تضعف استقلالية وقدرات رحيمي فحسب، بل تبرز مرة أخرى مدى النفوذ الاستخباراتي لحنظلة، وتثبت أن حتى كبار ضباط الموساد ليسوا بمنأى عن اختراق وسيطرة حنظلة"، مؤكداً أن هويات جميع العملاء وكبار ضباط الموساد باتت الآن معروفة ومحددة لدينا بشكل كامل".

وفي وقت سابق، أعلنت مجموعة "حنظلة" السيبرانية نيتها تنفيذ هجوم إلكتروني ضد جهاز "الموساد"، متوعدة بـ"صدمة مفاجئة" خلال ساعات، مشيرة إلى أن الضربة ستأتي "من حيث لا يتوقع الموساد".

وأضافت أن انشغال ضباط الجهاز بإدارة أزمات خارجية جعلهم يغفلون عن كونهم "تحت المراقبة داخل عقر دارهم".

وأكدت "حنظلة" أن "المعادلة انقلبت"، معتبرة أن المرحلة الحالية تشهد انتقال زمام المبادرة في الحرب السيبرانية، ودعت إلى ترقّب من يمتلك السيطرة الفعلية على ساحة الصراع الرقمي.

ويأتي هذا التهديد في سياق تصعيد سيبراني مستمر، سبق أن أعلنت فيه "حنظلة" مسؤوليتها عن عمليات اختراق وتسريب وُصفت بأنها غير مسبوقة، شملت نشر بيانات شخصية ومهنية شديدة الحساسية لـ17 عالمًا عسكريًا إسرائيليًا يعملون في مؤسسات مرتبطة بالمنظومة الأمنية والعسكرية.

وخلال الأشهر الماضية، برز اسم المجموعة بعد سلسلة عمليات استهدفت شخصيات إسرائيلية رفيعة المستوى، من بينها اختراق الهاتف الخليوي لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، وتسريب مراسلات وبيانات لمسؤولين في دوائر صنع القرار، إضافة إلى اختراقات طالت مؤسسات أمنية وأكاديمية وشركات خاصة داخل "إسرائيل".

كما نُسب إلى المجموعة تنفيذ عمليات اختراق لخوادم جهات رسمية، من بينها قواعد بيانات شرطية، وتسريب معلومات تتعلق بحاملي تراخيص أسلحة، فضلًا عن استهداف أنظمة تعليمية وأمنية، ما أدى إلى حالة استنفار واسعة في الأوساط الإسرائيلية.

ووفق تقارير إعلامية إسرائيلية، لم تقتصر آثار هذه العمليات على الجانب التقني، بل امتدت إلى المجال النفسي والإعلامي، في ظل نشر تدريجي للمحتوى المسرّب، وما رافقه من رسائل تهديد وتحذير مباشرة للمؤسسات والشخصيات المستهدفة.

اخبار ذات صلة