أعلن وزير حرب الكيان الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الجمعة، أن السياسة الأمنية لكيانه في سوريا، "تستند إلى رؤية دفاعية جديدة"، مؤكدًا التزام تل أبيب بـ"ضمان سلامة وأمن الدروز داخل الأراضي السورية"، وفق تعبيره.
وأوضح كاتس، في بيان، أن السياسة التي يقودها بالتعاون مع رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو، منذ دخول جيش الاحتلال إلى سوريا، عقب رحيل حكومة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، "تنطلق من مفهوم دفاعي جديد تشكّل بعد أحداث 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، ويقوم على الفصل بين المنظمات والقوى وبين الحدود والمستوطنات الإسرائيلية"، على حد قوله.
وأشار إلى أن جيش الاحتلال يسيطر حاليا على قمة جبل الشيخ ومنطقة أمنية داخل العمق السوري، معتبرًا أن "هذا الانتشار يهدف إلى حماية مستوطنات الجولان والجليل من تهديدات الغزو، سواء من جماعات جهادية عالمية أو عناصر من حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، أو قوات موالية لإيران تسعى لإعادة تنظيم صفوفها"، وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية.
وشدد كاتس على أن كيانه "يضمن أمن الدروز في سوريا ولن يسمح بأي اعتداء عليهم"، واصفًا العلاقة معهم بأنها "تحالف أخوي حقيقي"، وأكد أن هذه السياسة "ستُطبق على جميع جبهات النزاع".