استشهد المواطن شاكر فلاح أحمد الجعبري (58 عاماً)، ليلة السبت، برصاص قوات الاحتلال "الإسرائيلي" خلال عدوانها على مدينة الخليل، في جريمة جديدة تضمنت إعداماً ميدانياً واحتجازاً للجثمان.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة "خلة الحاضورة"، وأطلقت الرصاص الحي بشكل مباشر صوب المواطنين، مما أدى لإصابة الجعبري بجروح بالغة.
وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال منعوا طواقم الإسعاف من الوصول للمصاب، وتركوه ينزف في المكان حتى ارتقى شهيداً، قبل أن يُقدموا على اختطاف جثمانه ونقله إلى جهة مجهولة.
وتداول ناشطون مشاهد قاسية لموقع الجريمة تظهر آثار دماء الشهيد التي غطت المكان، وسط انتشار عسكري مكثف وإغلاق كامل للمنطقة.
وتأتي هذه الجريمة في ظل تصعيد "إسرائيلي" محموم يضرب مدن الضفة الغربية، وفي إطار سياسة "احتجاز الجثامين" الممنهجة التي يمارسها الاحتلال.
رداً على ذلك، انطلقت دعوات شعبية وفصائلية واسعة في الخليل وعموم الضفة الغربية لتصعيد المواجهة مع الاحتلال ومستوطنيه رداً على دماء الشهيد الجعبري وكافة شهداء الشعب الفلسطيني.