أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” نفسه حاكما مؤقتا لفنزويلا، بعد عشرة أيام من اختطاف رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.
ونشر ترامب صورة له من ويكيبيديا تحت عنوان “رئيس فنزويلا بالوكالة”، ملمحا بسخرية إلى شرعية ديلسي رودريغير، نائبة الرئيس نيكولاس مادورو، والتي تولت زمام السلطة بعد اعتقاله في 3 يناير على يد قوة أمريكية خاصة.
ويوم الجمعة، أعلنت الحكومة الفنزويلية أنها بدأت بحث إمكانية توسيع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة.
وقالت الحكومة في بيان إن فنزويلا "قررت بدء عملية دبلوماسية يغلب عليها طابع الاستكشاف مع حكومة الولايات المتحدة، بهدف إعادة إقامة تمثيل دبلوماسي في كلا البلدين". وأوضحت أن وفدا فنزويليا سيزور الولايات المتحدة لإجراء تقييمات.
والاثنين الماضي، رفض الرئيس الفنزويلي التهم الموجهة إليه أثناء مثوله أمام المحكمة الأمريكية بأولى جلساتها في نيويورك، وتتضمن الاتهامات "قيادة حكومة فاسدة وغير شرعية" و"التعاون مع تجار مخدرات".
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن مادورو قال أثناء مغادرته قاعة المحكمة: "أنا أسير حرب".
وأوضح ترامب أن "كبريات الشركات النفطية بالعالم ستكون بالبيت الأبيض (الجمعة) في اجتماع سيخصص بشكل شبه كامل لمناقشة النفط الفنزويلي، وعلاقتنا طويلة الأمد مع فنزويلا".
وأضاف أن "خفض أسعار النفط للشعب الأميركي سيكون عاملا بالغ الأهمية في اجتماع الشركات النفطية بالعالم اليوم".
وكان ترامب قد طالب بمنح الولايات المتحدة حق الوصول الكامل إلى قطاع النفط الفنزويلي بعد أيام من اختطاف مادورو، بحسب ما نقلته مصادر أميركية مؤكدة أن واشنطن تعتزم السيطرة على مبيعات وإيرادات النفط الفنزويلي إلى أجل غير مسمى.