نعت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الإثنين، الشهيد المقدم محمود الأسطل “أبو خالد”، مدير مباحث خانيونس، الذي ارتقى إثر عملية اغتيال جبانة وغادرة، نفذتها مجموعات عميلة بتوجيه مباشر من جهاز "الشاباك" الإسرائيلي.
وقالت الفصائل، في بيان صحفي، إن جريمة اغتيال الشهيد الأسطل تأتي في سياق محاولات الاحتلال الإسرائيلي، عبر أدواته من العملاء والمرتزقة، إشاعة الفوضى والفلتان الأمني، وزرع الفتنة بين مكونات المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة.
وأكدت أن استهداف ضباط الأجهزة الأمنية ومجاهدي ومقاومي الشعب الفلسطيني يُعد استهدافًا مباشرًا لكل أبناء الشعب، ويأتي ضمن مساعٍ صهيونية فاشلة لكسر إرادة الفلسطينيين ومقاومتهم، بعد عجز الاحتلال عن تحقيق أهدافه خلال الحرب الأخيرة على القطاع.
وشددت فصائل المقاومة على وقوفها الكامل إلى جانب وزارة الداخلية في غزة وأجهزتها الأمنية، معتبرة إياها “درعًا وحصنًا” في الدفاع عن الشعب الفلسطيني، داعية إلى التعامل بحزم وقوة مع العملاء والعصابات المسلحة واللصوص الذين يمارسون أعمالًا إجرامية بحق المواطنين.
كما دعت الفصائل أبناء الشعب الفلسطيني إلى التحلي بأقصى درجات الحيطة والحذر، ورفع مستوى الجهوزية، والإبلاغ عن أي تحركات أو مركبات أو سلوكيات مشبوهة، بما يسهم في كشف العملاء وإفشال مخططاتهم الأمنية.
وشددت فصائل المقاومة على استمرارها في مواجهة محاولات الاحتلال وأدواته لزعزعة الأمن الداخلي، مشددة على أن دماء الشهداء ستبقى وقودًا لتعزيز الصمود وحماية الجبهة الداخلية في قطاع غزة.