تحدثت القناة 13 العبرية، مساء الاثنين، عن تقديم جيش الاحتلال الإسرائيلي خطة لتطوير قدراته خلال السنوات العشر المقبلة بتكلفة بلغت نحو 111 مليار دولار.
وذكرت القناة أن جيش الاحتلال قدم خطة لرئيس الأركان إيال زامير، أطلق عليها اسم "حوشين"، موضحة أن "ميزانية الجيش للعقد القادم تقدر بـ 350 مليار شيكل (111 مليار دولار)".
و"حوشين" تعني الصدرية التي كان يرتديها الكاهن الأكبر في اليهودية، والتي تحتوي على 12 حجرا تمثل قبائل إسرائيل الاثني عشر، حسب ادعائهم.
وأشارت القناة إلى أن الخطة ستدخل حيز التنفيذ في أبريل/نيسان المقبل، بعد عيد الفصح الموافق الخامس من ذات الشهر، فيما لم يصدر تصريحات رسمية من الجيش بهذا الخصوص.
ونقلت القناة تصريحات لمسؤولين بجيش الاحتلال، لم تسمهم، قالوا فيها إن "الجيش يخوض سباق تسلح وتعلم ضد العدو الذي لا يقف مكتوف الأيدي".
وجاءت الخطة، بعد تقييم الوضع داخل جيش الكيان، واستنادا إلى دروس العملية العسكرية الإسرائيلية ضد إيران في يونيو/حزيران 2025 ودروس الحرب في غزة ولبنان، وفق المصدر ذاته.
وتابعت القناة: "تلقى الجيش الإسرائيلي تعليمات لوضع الخطة من القيادة السياسية، وسيتم مراجعتها سنويًا في ضوء التطورات في الشرق الأوسط".
وأوضحت أن صدارة الخطة تشمل "إعادة الجيش إلى الجاهزية بعد عامين من الحرب (بعدة جبهات أبرزها غزة ولبنان)، والاستعداد للحرب المقبلة، ومواءمة الجيش مع تحديات المستقبل".
ولفتت إلى أن "جوهر الخطة هو جاهزية الجيش لحرب مفاجئة"، لافتة إلى أن الخطة "تشمل تحصين الحدود في ضوء دروس إخفاق 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بهدف منع هجوم مفاجئ آخر".
ويعتبر مسؤولون إسرائيليون أن ما حدث في 7 أكتوبر "أكبر فشل مخابراتي وعسكري إسرائيلي" ألحق أضرارا كبيرة بصورة الكيان وجيشها في العالم.