صرح مسؤولون أميركيون، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يميل إلى توجيه ضربة عسكرية لإيران، لكنه قد يعيد النظر في موقفه تبعا للتطورات الميدانية داخل البلاد والنقاشات الجارية مع مستشاريه.
وأضافوا أن أحد السيناريوهات المطروحة يتمثل في تنفيذ ضربة أولى يعقبها فتح باب مفاوضات جادة مع طهران حول الملف النووي، وفق ما نقلته "وول ستريت جورنال".
بالمقابل أفادت مصادر مطلعة، أن نائب الرئيس جي دي فانس، يحاول حث ترامب على الدبلوماسية مع إيران قبل الضربات لكنه لا يستبعد الخيار العسكري، معتبرا أنها تشكل تهديدا مباشرا للولايات المتحدة.
في حين، يبدي بعض المسؤولين الأميركيين شكوكا حيال نيات طهران الحقيقية بشأن إنهاء برنامجها النووي، محذرين من أن القيادة الإيرانية قد تكون تسعى إلى كسب الوقت وتجنب الضربات الأميركية، مع الحفاظ على شرعيتها في ظل احتجاجات تشهدها البلاد.
وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أفادت الاثنين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن يتردد في استخدام القوة ضد إيران إذا لزم الأمر، لكنه رغم ذلك يفضّل الخيار الدبلوماسي.
كما أعلنت ردا على سؤال عن استخدام القوة العسكرية ضد إيران قائلة: "كل شيء ممكن"، موضحة أن الرئيس الأميركي لا يخشى الحل العسكري.