قائمة الموقع

تصريح غير مسبوق من نفتالي بينيت: نهاية “إسرائيل” تقترب.. وهذا السبب!

2026-01-14T21:04:00+02:00
بنيامين نتنياهو إلى جانب نفتالي بينيت (صورة ارشيفية)
ترجمة شهاب

ترجمة - شهاب

كشفت صحيفة معاريف العبرية أن رئيس الحكومة "الإسرائيلية" الأسبق، نفتالي بينيت، وجّه رسالة تحذير مباشرة إلى أتباع التيار "الحريدي"، محذرًا من أن استمرار رفضهم للتجنيد في الجيش أو الانخراط الواسع والمنظم في سوق العمل قد يقود إلى "نهاية إسرائيل".

ودعا بينيت، وفق ترجمة (شهاب)، "الحريديم" إلى إعادة النظر في مواقفهم الرافضة لأداء الخدمة العسكرية أو المشاركة الاقتصادية الفاعلة، مشيرًا إلى أن المعطيات الديمغرافية تؤكد أنهم سيشكلون نحو نصف السكان اليهود في "إسرائيل" خلال جيلين، ما يجعلهم "مستقبل الدولة". وفق تعبيره.

ويرى أن استمرار التزام "الحريديم" بقرارات "الحاخامات" التي تمنع الانخراط في سوق العمل سيؤدي إلى انهيار الاقتصاد "الإسرائيلي"، محذرًا في الوقت ذاته من أن الإصرار على رفض الخدمة العسكرية سيترك "الدولة" دون من يدافع عنها. كما قال.

وأضاف بينيت: "سيحاول البعض إقناعكم بأن رفضي لقانون التجنيد بصيغته الحالية هو موقف موجه ضدكم، لكن العكس هو الصحيح. رفضي لقانون التهرب من الخدمة هو لصالحكم، لأن الحريديم هم المستقبل الديمغرافي لإسرائيل".

وشدد على أن ما يطرحه لا يندرج في إطار التهويل أو المبالغة، لكنه يستند إلى معطيات وإحصاءات واضحة، موضحًا أن هذه التحولات الديمغرافية ستترك تداعيات اقتصادية وأمنية خطيرة، قائلًا: "إذا استمر هذا الواقع، فإننا جميعًا سنكون في خطر".

وفي سياق متصل، تشير معطيات ديمغرافية إلى أن عدد الفلسطينيين في فلسطين التاريخية، بما يشمل غزة والضفة الغربية والقدس وعرب الداخل الفلسطيني المحتل، يتجاوز عدد اليهود، حيث يُقدّر عدد اليهود بنحو 7.7 مليون نسمة، مقابل قرابة 8 ملايين فلسطيني، ما يعني غياب أغلبية يهودية، وهو ما يمثل مساسًا جوهريًا بأحد ركائز ما تسمى بـ"نظرية الأمن القومي الإسرائيلي".

اخبار ذات صلة