قائمة الموقع

خاص أبو دياب لـ "شهاب": شدّ الرحال إلى الأقصى صمّام الأمان لإفشال مخططات التهويد

2026-01-15T13:19:00+02:00
الرباط في المسجد الأقصى
شهاب

خاص _ شهاب 

أكد المختص في شؤون القدس فخري أبو دياب، أن الدعوات المتواصلة لشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، ولا سيما في المناسبات الدينية وعلى رأسها ذكرى الإسراء والمعراج، تمثّل واجبًا دينيًا وشرعيًا ووطنيًا في ظل ما يتعرض له المسجد من مخططات خطيرة تهدف إلى تهويده وتغيير هويته الإسلامية.

وأوضح أبو دياب في حديث خاص لوكالة "شهاب"، أن الاحتلال "الإسرائيلي"، بدعم مباشر من جماعات "الهيكل" المتطرفة، يعمل بشكل ممنهج على نزع الصفة الإسلامية عن المسجد الأقصى وفرض وقائع تلمودية تهويدية داخله، من خلال تكثيف الاقتحامات الاستفزازية للمستوطنين، إلى جانب سياسات الإبعاد ومنع الفلسطينيين والمسلمين من الوصول إلى المسجد لأداء العبادة والرباط.

وأشار إلى أن محاولات تفريغ المسجد الأقصى تصاعدت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، بالتوازي مع ازدياد أعداد المقتحمين من المستوطنين والمتطرفين، الذين ينتهكون حرمة المكان في محاولة لفرض واقع جديد يخدم المشروع التهويدي.

وشدد أبو دياب على أن التواجد الدائم والرباط في المسجد الأقصى يشكلان خط الدفاع الأول عن قدسيته وهويته الإسلامية، مؤكدًا أن شدّ الرحال بشكل مستمر، خاصة في المواسم والمناسبات الدينية، من شأنه إفشال أو على الأقل إعاقة سياسات الاحتلال الرامية إلى تغيير الواقع الديني والتاريخي والقانوني للمسجد.

وأضاف أن هذا الحضور المكثف يوجّه رسالة واضحة للاحتلال مفادها أن المسجد الأقصى ليس بلا حماة، وأن هناك مرابطين يحرسون المكان بالصلاة والعبادة والتواجد الدائم، وأن الأقصى سيبقى حاضرًا في وعي وضمير الأمة، وخصوصًا في وجدان المقدسيين والشعب الفلسطيني.

وأكد أبو دياب أن جميع محاولات فرض وقائع تهويدية، أو المساس بمعالم المسجد الأقصى، أو الترويج لإقامة ما يسمى بـ"الهيكل المزعوم"، ستصطدم بإرادة عشّاق الأقصى وأهله، مشددًا على أن الأمة لن تتخلى عن مقدساتها مهما بلغت التحديات وارتفعت التضحيات.

وختم بالقول إن شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى هو صمّام الأمان الحقيقي للحفاظ عليه، ورسالة حاسمة بأن هذا المكان المقدس لا يقبل القسمة ولا السيادة إلا لأصحابه المسلمين.

اخبار ذات صلة