قائمة الموقع

تقرير نتنياهو يعارض وترامب يريده شريكا بمجلس السلام.. ومصدر أمريكي: صبرنا نفذ

2026-01-18T08:23:00+02:00
شهاب - وكالات

كشفت صحيفة عبرية عن أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دعا رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى الانضمام لـ"مجلس السلام" في غزة، فيما أكد مسؤول أمريكي ان معارضة نتنياهو للمجلس لن توقف ترامب عن المضي فيه.

وذكر موقع "واي نت"، التابع لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن الدعوات وجهت إلى أكثر من 50 دولة بينها الكيان الإسرائيلي، للانضمام إلى المجلس.

وأضاف "ترامب وجه دعوة إلى رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو للانضمام إلى المجلس، أو لتعيين ممثل

وأظهر مستشارو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفاد صبرهم تجاه اعتراضات نتنياهو، بينما يمضون قدمًا في "المرحلة الثانية" من خطة السلام في غزة.

وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى لموقع "أكسيوس"، في إشارة إلى نتنياهو: "هذه لعبتنا نحن، ليست لعبته. نجحنا في القيام بأشياء في غزة خلال الأشهر الماضية لم يعتقد أحد أنها ممكنة، وسنستمر في المضي قدمًا".

وأصدر نتنياهو بيانًا نادرًا وصريحًا يعارض فيه "المجلس التنفيذي" لغزة، الذي أعلن البيت الأبيض تشكيله الجمعة.

ويضم المجلس، الذي يرفع تقاريره إلى مجلس السلام بقيادة الرئيس دونالد ترامب، تمثيلا تركيا وقطريا، رغم رفض نتنياهو أي دور للبلدين في إدارة غزة، حسب "أكسيوس".

وفاجأ الإعلان نتنياهو الذي لم يُستشر، وبدأت وسائل الإعلام الإسرائيلية بسرعة في التطرق لاحتمال أن قطر وتركيا سيُمارسان تأثيرًا.

وقال نتنياهو: "الإعلان لم يتم بالتنسيق مع إسرائيل ويتعارض مع سياستها. وقد وجّه رئيس الوزراء وزير الخارجية لرفع هذا الأمر إلى وزير الخارجية الأمريكي".

وعندما سُئل مسؤول أمريكي عن تعليق نتنياهو، أكد أن رئيس وزراء الكيان "لم يُستشر بشأن عضوية المجلس لأن له رأيًا محدودًا في هذا الشأن".

وأضاف: "إذا أراد منا التعامل مع غزة، فسيكون ذلك بطريقتنا نحن. نحن نتقدم على حسابه. لن نجادل معه، هو يمارس سياسته ونحن نواصل المضي قدمًا في خطتنا. لا يستطيع فعليًا أن يعرقلنا".

وتابع "من خلال بيانات رسمية وتقارير إعلامية، تبيّن أن الأرجنتين وكندا وفرنسا وألمانيا وأستراليا وألبانيا والبحرين ومصر وتركيا تلقت دعوات للمشاركة في مجلس السلام. ولم تؤكد أي من هذه الدول رسميًا بعد انضمامها إلى الهيئة الجديدة".

وقال ترامب: "يمكنني القول بثقة إنه أروع وأرقى مجلس أُنشئ على الإطلاق، في أي مكان".

ولا تزال جوانب عديدة تتعلق بصلاحيات المجلس ورؤيته غير واضحة.

وقال جاريد كوشنر، صهر الرئيس ومستشاره المقرب: "الآن يبدأ العمل الشاق. نحن ملتزمون بإرساء الأمن، وإعادة بناء الخدمات الأساسية التي تشكل أساس الكرامة الإنسانية، مثل الكهرباء والمياه والرعاية الصحية والتعليم، إضافة إلى بناء مجتمع متجذر في السلام والديمقراطية والعدالة".

وأضاف "سنعمل وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية، لخلق اقتصاد منتج قادر على استبدال البطالة بفرص للجميع. نحن نحتضن السلام، الذي نسعى من خلاله إلى ضمان الطريق نحو حقوق فلسطينية حقيقية وتقرير المصير".

ومن المقرر أن يشرف المجلس على الحكم المؤقت للقطاع الذي يشهد وقف إطلاق نار هش منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

اشتراك بـمليار دولار

وفي سياق متصل أفادت وكالة بلومبرغ، نقلًا عن مسودة ميثاق، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تُطالب الدول بدفع مليار دولار للبقاء في مجلس السلام المعني بغزة، الذي يرأسه.

وكتبت بلومبرغ: "تطلب إدارة ترمب من الدول الراغبة في الحصول على مقعد دائم في مجلس السلام الجديد الذي يرأسه، المساهمة بمبلغ لا يقل عن مليار دولار".

وأوضحت الوكالة أنه "وفقًا لمسودة ميثاق المجموعة المقترحة، سيتولى الرئيس دونالد ترمب رئاسة المجلس الافتتاحية، وسيُقرِّر مَن يُدعَى للانضمام إليه، وستُتَّخذ القرارات بالأغلبية، إذ يحق لكل دولة عضو حاضرة صوت واحد، على أن تخضع جميع القرارات لموافقة الرئيس".

وأكدت بلومبرغ أنها اطلعت على مسودة ميثاق المجموعة المقترحة.

وأشارت الوكالة إلى أن مدة عضوية كل دولة عضو لا تتجاوز 3 سنوات من تاريخ نفاذ هذا الميثاق، وستكون قابلة للتجديد بقرار من الرئيس.

وردت وزارة الخارجية الأميركية على تساؤل رويترز بهذا الشأن بالإشارة إلى منشورات سابقة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن المجلس نشرها ترمب ومبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، والتي لم تذكر هذا الرقم.

 

اخبار ذات صلة