افتتح المستوطنون بقيادة وزير الاحتلال المتطرف "بتسلئيل سموتريتش"، اليوم الاثنين، مستوطنة جديدة تحمل اسم "عش الغراب" شرقي مدينة بيت لحم، ضمن سياسة التغول والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.
وكثفت مليشيات المستوطنين من أعمالها في إنشاء المستوطنة خلال الفترة الماضية، حيث نصبوا المزيد من البيوت المتنقلة في منطقة عش غراب بمدينة بيت ساحور شرق بيت لحم.
وتضم المنطقة المعروفة باسم "عش الغراب"، قاعدة عسكرية صغيرة لجيش الاحتلال الإسرائيلي.
يشار إلى أنه قد خُصصت الأراضي في المنطقة لبناء مستشفى للأطفال لسكان بيت لحم قبل 15 عاما، لكن المستشفى لم يُبنَ بعد أن بدأ المستوطنون في إنشاء بؤرة استيطانية.
ومن جانبه، أكد القيادي في حركة حماس محمود مرداوي، أن إقدام المستوطنين بقيادة الوزير المتطرف بتسلئيل سموتريتش، على افتتاح مستوطنة جديدة تحمل اسم “عش الغراب” شرقي مدينة بيت لحم، يشكل تصعيداً خطيراً في سياسة الاستيطان الاستعماري، ويؤكد مضيّ حكومة الاحتلال في فرض وقائع بالقوة على الأرض، في تحدٍ واضح لكل التحذيرات الدولية.
وأوضح مرداوي اليوم، أن إقامة مستوطنات جديدة على أراضينا الفلسطينية، هي جزء من مخطط ممنهج يستهدف تطويق محافظات الضفة، وتكريس مشروع الضم والتهجير القسري بحق أبناء شعبنا.
وشدد على أن هذه السياسات الاستيطانية، لن تغير من هوية الأرض الفلسطينية ولن تمنح الاحتلال أي شرعية، بل ستزيد من حالة الغضب الشعبي، وتعزز تمسك شعبنا بأرضه وحقوقه.
ودعا القيادي في الحركة جماهير شعبنا إلى أوسع حالة من الحشد والتكاتف لمواجهة هذا التصعيد الاستيطاني، وتعزيز الصمود والتواجد في المناطق المستهدفة، كما نطالب المؤسسات الدولية والحقوقية بتحمل مسؤولياتها تجاه جرائم الاستيطان، والعمل على محاسبة قادة الاحتلال على انتهاكاتهم المتواصلة.