قائمة الموقع

القرا: جثة "ران غويلي" في غزة "مسمار جحا" يستخدمها الاحتلال كأداة ابتزاز سياسية

2026-01-22T09:57:00+02:00
البحث عن جثة غويلي، مدينة غزة

اعتبر الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني إياد القرا أن تركيز "إسرائيل" على ملف الجثة الأخيرة للجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة في غزة، لا يعدو كونه "مسمار جحا" جديداً يُبقي الملف حاضرًا كذريعة سياسية.

وأكد القرا أن الاحتلال كان سيجد دائمًا عنوانًا آخر للاعتراض والمماطلة حتى لو لم تكن هناك جثة، لرفض  فتح معبر رفح البري بين القطاع ومع مصر، إلى جانب التنصل من سلسلة من الالتزامات المتعلقة بالبرتوكول الإنساني، الذي يشمل إدخال المساعدات والوقود والكرفانات ومعدات لإعادة الإعمار، بالإضافة إلى تسريع الإغاثة وتسهيل عمل المنظمات الإغاثية والدولية.

وقال القرا في تصريح صحفي:" إن تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحمل جانبًا إيجابيًا، إذ يعكس إدراكًا أميركيًا لاحتمال أن حركة حماس لا تمتلك معلومات دقيقة عن الملف، ويوفر لها في الوقت نفسه غطاءً سياسيًا غير مباشر في مواجهة الادعاءات الإسرائيلية.

ورجح القرا أن تكون الجثة، في حال وجودها، لدى سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، مشيراً إلى أن حجم التدمير الهائل الذي نفذه جيش الاحتلال في مناطق واسعة من قطاع غزة، بما في ذلك تجريف الأرض ونقل الرمال، يجعل من الصعب استخدام هذا الملف كأداة ضغط فعّالة.

وأضاف القرا: "إسرائيل كانت تتمنى منذ البداية أن يكون عدد الجثامين أو الأسرى أكبر، لكنها وجدت نفسها أمام التزام واضح من المقاومة بتسليم العدد المتفق عليه وبالطريقة والشكل المحددين، ما أفقدها هامش المناورة الذي سعت إليه".

وكان المتحدث الرسمي باسم حركة الجهاد، محمد الحاج موسى، قد حمّل إسرائيل مسؤولية عرقلة إغلاق ملف الأسرى الإسرائيليين، نافياً الاتهامات الإسرائيلية بأن حركة الجهاد امتنعّت عن تسليم الجثة الأخيرة رغم معرفتها بموقعها.

المصدر : متابعة شهاب 

اخبار ذات صلة