قال رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، علي شعث، إن معبر رفح البري سيُفتح في الاتجاهين خلال الأسبوع المقبل، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تمثل فرصة حقيقية لبناء مستقبل كريم لسكان قطاع غزة.
وأضاف شعث، خلال حفل تقديم أعضاء “مجلس السلام” على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، أن من مسؤوليته تحويل هذه اللحظة السياسية إلى إنجاز ملموس على الأرض، داعيًا المجتمع الدولي إلى العمل المشترك مع الإدارة الفلسطينية الجديدة والحكم عليها من خلال أفعالها ونتائجها.
في المقابل، نقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن معبر رفح “لن يُفتح قبل استعادة جثمان الأسير الإسرائيلي الأخير من قطاع غزة”.
كما أفاد مصدر في مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بأن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) سيعقد اجتماعًا الأسبوع المقبل لبحث ملف فتح المعبر، مشيرًا إلى وجود “جهود خاصة” لاستعادة جثة الأسير الإسرائيلي ران غفائيلي.
يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، التدشين الرسمي لـ“مجلس السلام” الخاص بقطاع غزة، مؤكدًا أن المجلس يضم نخبة من القادة العالميين، ولديه فرصة ليصبح من أبرز الكيانات الدولية التي تم إنشاؤها.
وجرى التوقيع على ميثاق تأسيس “مجلس السلام” في حفل أُقيم بمدينة دافوس السويسرية، على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي، بحضور الرئيس الأميركي وعدد من قادة وممثلي الدول المشاركة.