نظم العشرات من اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقفات احتجاجية، وذلك رفضا لسياسة التقليصات والخصومات التي تنتهجها وكالة الغوث.
وشارك اللاجئون في مخيمي نورشمس وطولكرم، بوقفة احتجاجية أمام مبنى السرايا العثمانية في المدينة، حذروا فيها من خطورة نهج الأونروا والذي يأتي بعد عملية نزوح في مخيمي نور شمس وطولكرم، ما أدى إلى مضاعفة معاناة اللاجئين في المخيمين، إلى جانب مخيم جنين.
وقالت الناشطة المجتمعية من مخيم نور شمس نهاية الجندي، إن هذه الوقفة لكل قطاعات اللاجئين في مخيمات الضفة، للمطالبة بحقوقهم المشروعة.
وأضافت أن الوكالة تعمل على إقصاء الموظفين، وتقليص ساعات العمل، وتقليص الخدمات الصحية والتعليمية للاجئين.
تزامن ذلك، مع وقفة أخرى في مخيم بيرزيت بمدينة رام الله، قال خلالها رئيس مجلس أولياء الأمور في مدرسة بيرزيت، سارة أبو عمر، إن الوقفة هذه "هي رسالة لإدارة الوكالة بأن المعلم أغلى ما نملك".
وأضافت أن الخصومات التي تنفذها وكالة الغوث تمس لقمة عيش المعلمين والموظفين، كما تؤثر على قرارات إدارة المدرسة، وبالتالي تتأثر العملية التعليمية برمتها.
كما رفع المشاركون يافطات خلال الوقفة التي تم تنظيمها داخل مقر اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بيرزيت، كتب عليها عبارات تندد بسياسة التقليصات بشكل عام.
وأكد المشاركون في الوقفة الاحتجاجية على رفضهم القاطع لسياسة التقليصات التي تنتهجها وكالة الأونروا والتي تؤثر على حياة اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات الضفة الغربية.