أحرق مستوطنون، فجر اليوم الأحد، مركبتين، وخطوا شعارات عنصرية، خلال هجومهم على بلدة عطارة، شمال غرب رام الله، فيما أصيب شاب نتيجة تعرضه للضرب المبرح على يد قوات الاحتلال جنوب بيت لحم.
وأفادت مصادر محلية، بأن عددا من المستوطنين تسللوا إلى البلدة، وأحرقوا مركبتين تعودان للمواطن عبد العزيز احمد عيسى، وخطوا شعارات عنصرية.
ويأتي هذا الاعتداء امتدادا لهجمات ارهابية منظمة يشنها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال، يتخللها اطلاق نار صوب المواطنين والاعتداء عليهم بالضرب والتنكيل بهم، وإحراق الممتلكات، واستهداف مباشر للرعاة، وإغلاق الطرق.
وفي السياق، أغلقت قوات الاحتلال، منذ ساعات الصباح الأولى حاجز عطارة العسكري، ما تسبب في عرقلة حركة المواطنين.
يذكر أن تلك القوات تغلق بشكل يومي البوابات الحديدية والحواجز العسكرية عند مداخل القرى والبلدات، خاصة في فترة الصباح الباكر، ما يعرقل حركة تنقل المواطنين.
وفي السياق هاجم مستوطنون صباح اليوم رعاة أغنام في تجمع الحثرورة البدوي قرب الخان الأحمر جنوب شرق القدس، ومنعوهم من رعي أغنامهم.
وأفادت محافظة القدس، بأن عددا من المستعمرين لاحقوا رعاة الأغنام، وأجبروهم على مغادرة أرضهم، تحت تهديد السلاح.
ويتعرض تجمع الحثرورة البدوي لاعتداءات متكررة في سياق سياسة أوسع ينتهجها الاحتلال ضد التجمعات البدوية في محافظة القدس، لا سيما الممتدة من مخماس حتى واد النار، حيث أقام المستوطنون نحو 23 بؤرة استعمارية تُستخدم كنقاط تجمّع ينطلقون منها لتنفيذ اعتداءاتهم اليومية بحق المواطنين البدو، لاجبارهم على الرحيل قسرا من أراضيهم.
وفي بلدة الخضر جنوب بيت لحم اعتدت قوات الاحتلال، صباح اليوم على شاب بالضرب المبرح، خلال اقتحام البلدة.
وأفاد مصدر محلي، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وتمركزت في عدة أحياء فيها، واحتجزت الشاب لعدة ساعات زين محمد عيسى (22 عاما)، واعتدت عليه بالضرب المبرح، قبل الإفراج عنه.