أكّد نائب قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي، أن إيران "لن تستسلم للأعداء أبدًا"، مشيرًا إلى أن بلاده خرجت من الحرب التي استمرت 12 يومًا "أقوى من ذي قبل".
ونقلت وكالة "تسنيم"، عن وحيدي قوله في كلمة ألقاها خلال مناسبة لإحياء ذكرى شهداء حرب الـ12 يوما، إن "الأعداء تعرّضوا لهزيمة في هذه الحرب"، مضيفًا أن "إيران اليوم أكثر استعدادًا مما كانت عليه خلال حرب الـ12 يومًا"، متوعدًا بالرد على أي "مغامرة عدائية بطريقة تجعلهم يندمون".
وفي لهجة تصعيدية، اعتبر وحيدي أن "أمريكا الظالمة والكيان الصهيوني الغاصب سيسقطان يومًا ما، وذلك اليوم ليس ببعيد".
وفي الشأن الداخلي، وصف نائب قائد الحرس الثوري، الاحتجاجات الأخيرة في إيران، بأنها "فتنة أمريكية تشكّلت في سياق حرب الـ12 يومًا"، مؤكدًا أن "هذا البلد والنظام لن يشهدا انهيارًا".
وبدأت الاحتجاجات في إيران، نهاية ديسمبر/ كانون الأول 2025، بسبب انخفاض قيمة العملة المحلية (التومان). ومنذ 8 يناير/ كانون الثاني الجاري، وبعد دعوات من رضا بهلوي، ابن شاه إيران الذي أطيح به في 1979، نشطت مسيرات الاحتجاج في الدولة، وفي اليوم ذاته توقف الإنترنت عن العمل في البلاد.
وفي عدد من المدن الإيرانية، تحوّلت الاحتجاجات إلى مواجهات مع الشرطة، ورافقها شعارات ضد النظام السياسي للبلاد.