شدّ أهالي الداخل الفلسطيني المحتل، اليوم الأحد، الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، في خطوة جماهيرية واسعة لإعماره والرباط في باحاته، إفشالًا لمخططات الاحتلال ومستوطنيه.
وانطلقت حافلات من مدن وبلدات الداخل المحتل باتجاه القدس، لنقل المصلين إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة فيه، في ظل تصاعد الاعتداءات "الإسرائيلية" ومحاولات فرض وقائع جديدة على الأرض.
ويأتي هذا التحرك في إطار مساعٍ "إسرائيلية" ممنهجة لطمس الهوية الإسلامية والتاريخية للقدس، وتزييف الرواية الفلسطينية، بما يهدد مكانة المسجد الأقصى ويفتح الباب أمام مزيد من الانتهاكات بحقّه.
وتتواصل الدعوات المقدسية لأهالي القدس والداخل المحتل للحشد والنفير والتوجه إلى المسجد الأقصى، والمشاركة في الرباط في باحاته، تأكيدًا على التمسك به وحمايته من مخططات التهويد.
وشددت الدعوات على ضرورة التصدي لقرارات الاحتلال الهادفة إلى تقليص أعداد المصلين، والتوجه المكثف إلى الأقصى بعد إعادة فتحه، باعتبار ذلك خطوة عملية لكسر محاولات عزله عن محيطه الشعبي والديني.
وأكدت أن الرباط في الأقصى في هذا التوقيت الحرج يمثّل صمودًا شعبيًا في وجه التصعيد الاحتلالي، ورسالة واضحة بأن المسجد الأقصى خط أحمر لا يمكن تجاوزه مهما كانت التحديات.