كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن ثلاث نقاط أساسية تتعلق ببيان مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو حول مسألة فتح معبر رفح، موضحةً خلفيات القرار وآلية التعاطي معه داخل المؤسسة الإسرائيلية.
وأوضحت الإذاعة أن فتح معبر رفح لم يُعرض للتصويت داخل المجلس الوزاري المصغر (الكابينت)، خلافًا لما جرى تداوله بشأن مناقشته رسميًا، مؤكدة أن الموافقة على فتح المعبر كانت قائمة مسبقًا في إطار ما وصفته بـ"خطة ترامب"، وأن ما جرى داخل الكابينت اقتصر على إحاطة إعلامية دون اتخاذ قرار جديد.
وبحسب الإذاعة، فإن فتح المعبر سيجري بعد انتهاء العملية العسكرية التي ينفذها جيش الاحتلال في منطقة مقبرة الشجاعية شرق مدينة غزة، مشيرة إلى أن القرار غير مرتبط بنتائج هذه العملية، ولا بملف إعادة الأسير الإسرائيلي ران غويلي.
وأضافت أن فتح المعبر طُرح إسرائيليًا على أنه مشروط بإعادة الأسرى الإسرائيليين الأحياء، وبذل حركة "حماس" كامل الجهد لإعادة جثامين القتلى، معتبرة أن المضي في خطوة فتح المعبر يُعد، من وجهة نظر الاحتلال، إقرارًا بأن الحركة بذلت هذا الجهد المطلوب.