قائمة الموقع

خاص ناشط مقدسي لـ شهاب: "خلة السدرة" تعيش استهدافًا ممنهجًا منذ عامين وعدوان المستوطنين يهدد بقاءنا

2026-01-26T11:04:00+02:00
الناشط المقدسي يوسف كعابنة أحد سكان تجمع "خلة السدرة" البدوي
شهاب

خاص - شهاب 

قال الناشط المقدسي يوسف كعابنة، أحد سكان تجمع خلة السدرة البدوي في قرية مخماس شمال شرق القدس المحتلة، إن التجمع يتعرض منذ نحو عامين لسلسلة اعتداءات متواصلة من قبل المستوطنين، استهدفت السكان وممتلكاتهم ومصادر عيشهم، في محاولة لدفعهم إلى الرحيل القسري عن أراضيهم.

وأوضح كعابنة لـ(شهاب) أن الاعتداءات شملت تخريب خطوط المياه وشبكات الطاقة الشمسية، إلى جانب حرق البيوت والاعتداء على الحظائر وسرقة المواشي، مشيرًا إلى أن المستوطنين أقدموا في 25 تشرين الأول/أكتوبر 2025 على إحراق عدد من المساكن، قبل أن يعاودوا الهجوم مجددًا في 17 كانون الثاني/يناير 2026.

وبيّن أن الحريق الأخير أدى إلى احتراق نحو 10 بيوت بشكل كامل، فيما تعرضت 6 بيوت أخرى للتكسير والتخريب والسرقة، ما جعلها غير صالحة للسكن، إضافة إلى تدمير عدد من حضائر الأغنام وسرقة أكثر من 60 رأسًا من الأغنام على مرحلتين، مؤكدًا أن الاعتداءات المتكررة جعلت حياة السكان في التجمع “شديدة القسوة وغير آمنة”.

وأشار كعابنة إلى أن ما يجري في خلة السدرة يأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف التجمعات البدوية في محيط القدس، عبر الاعتداءات اليومية والترهيب المستمر، بهدف تفريغ الأرض من سكانها الأصليين.

ومساء السبت الماضي، هاجم مستوطنون تجمع خلة السدرة البدوي قرب بلدة مخماس شمال مدينة القدس المحتلة، ودمروا عددًا من المساكن والحظائر، وخربوا ألواح طاقة شمسية وكاميرات مراقبة، واستولوا على عدد منها، وفق ما أفادت به محافظة القدس.

وأضافت المحافظة أن الاعتداء جاء عقب اقتحام قوات الاحتلال للتجمع في وقت سابق من مساء اليوم نفسه، وإجبار المتضامنين الأجانب على إخلائه، وإبلاغ المتواجدين فيه بإعلانه “منطقة عسكرية مغلقة” لمدة عام، وتسليمهم قرارًا يمنع بموجبه تواجد أي شخص داخل التجمع.

اخبار ذات صلة