أظهرت بيانات صادرة عن دائرة الإحصاء المركزية في "إسرائيل" تراجعًا حادًا في مؤشرات الأمن الاجتماعي والاقتصادي داخل "إسرائيل" منذ أحداث 7 أكتوبر 2023، في صورة وصفها مراقبون بالمقلقة.
وأوضحت الإحصاءات أن نحو 80 ألف إسرائيلي غادروا "إسرائيل" بين أكتوبر 2023 وسبتمبر 2024، فيما عاد منها نحو 19 ألفًا فقط، في مؤشر على تزايد موجة الهجرة.
كما انخفضت الثقة بالحكومة في "إسرائيل" إلى أدنى مستوياتها خلال العقد الماضي، بينما شهد الجهاز القضائي تراجعًا مماثلًا في ثقة الجمهور.
وفيما يخص المخاوف الأمنية، أفاد 33% من الإسرائيليين بأنهم يشعرون بالتهديد من أعمال "الإرهاب" في مناطق سكنهم، فيما انهار شعور الأمن الشخصي في مناطق محاذية لغزة إلى 65.2%.
على الصعيد الاقتصادي، شهد عدد السياح انخفاضًا حادًا بنسبة 69.9% في "إسرائيل"، كما ارتفعت نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي في "إسرائيل" إلى 65.9% في 2024، بينما انخفض متوسط العمر المتوقع بنحو نصف سنة.
أما على صعيد الصحة والإعاقات، فقد ارتفع عدد المسجلين في سجل ذوي الإعاقة في "إسرائيل" بنسبة 13.5%، كما ارتفع عدد المعاقين من الجيش بنسبة 3.9%.
ولم يخلُ التقرير من الأثر النفسي، حيث أفاد ثلث الجمهور (33.9%) في 2024 بشعور بالاكتئاب.
تقرير الإحصاء يعكس وفق خبراء الوضع الداخلي الهش في "إسرائيل" بعد أحداث أكتوبر، ويطرح تساؤلات حول القدرة على استعادة الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المستقبل القريب.