قائمة الموقع

دراسة: الذكاء الاصطناعي غير جاهز للعمل المكتبي

2026-01-26T13:21:00+02:00
صورة تعبيرية

وجدت دراسة أن الذكاء الاصطناعي ليس جاهزاً بعد لاستبدال موظفي المكاتب. وبحسب دراسة جديدة من شركة ميركور للبيانات فإن تعثّر ثورة الروبوتات يعود إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يستطيع بعد التعامل مع تعقيدات العمل الحقيقي.

وأصدرت "ميركور" معياراً جديداً يُسمى APEX-Agents، وهو معيار قاسٍ للغاية، إذ على عكس الاختبارات المعتادة التي تطلب من الذكاء الاصطناعي كتابة قصيدة أو حلّ مسألة رياضية، يستخدم هذا الاختبار استفسارات حقيقية من محامين ومستشارين ومصرفيين.

ويطلب من النماذج إنجاز مهام كاملة ومتعددة الخطوات تتطلب التنقل بين أنواع مختلفة من المعلومات.

وبالاعتماد على هذا المعيار وجدت الدراسة أنه، حتى أفضل النماذج المتوفرة في السوق، مثل "جيميناي 3 فلاش" و"جي بي تي 5.2"، لم تتمكن من تجاوز نسبة دقة 25%.

وتصدّر "جيميناي" القائمة بنسبة 24%، تلاه "جي بي تي" بنسبة 23%. أما معظم النماذج الأخرى، فكانت نسب دقتها أقل من 10%. ونقل موقع تيك كرانتش عن الرئيس التنفيذي لـ"ميركور"، بريندان فودي، الذي شارك في إعداد الدراسة، أن أكبر عقبة واجهتها النماذج هي تتبع المعلومات عبر مجالات متعددة، وهو أمر أساسي لمعظم الأعمال المعرفية التي يؤديها البشر.

وأوضح فودي أن "أحد أبرز التغييرات في هذا المعيار هو أننا بنينا بيئة متكاملة، مستوحاة من خدمات مهنية حقيقية. فأسلوب عملنا لا يعتمد على شخص واحد يزودنا بكافة المعلومات في مكان واحد. في الواقع، نتعامل عبر منصات مثل سلاك وغوغل درايف وغيرها من الأدوات". 

ومع ذلك، وإن بدت هذه الدراسة مطمئنة للموظفين على وظائفهم، فإن شركات عدة حول العالم قد كثّفت عمليات خفض الوظائف في 2025 بسبب الذكاء الاصطناعي. ففي أميركا وحدها أشارت شركة الاستشارات "تشالنجر غراي آند كريسمس" إلى أن الذكاء الاصطناعي كان عاملاً رئيسياً في تسريح ما يقرب من 55 ألف عامل في البلاد العام الماضي.

وطردت "أمازون" 15 ألف موظف العام الماضي، بينما طردت "سيلزفورس" 4 آلاف موظف في قسم دعم العملاء. هذه الأرقام تثير مخاوف الموظفين حول العالم. وفقاً لشركة الاستشارات "ميرسر"، التي استطلعت رأي 12 ألف شخص حول العالم، ارتفعت مخاوف الموظفين من فقدان وظائفهم نتيجةً للذكاء الاصطناعي من 28% في عام 2024 إلى 40% في عام 2026.

اخبار ذات صلة