قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حازم قاسم، إن العثور على جثة آخر الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة يؤكد التزام الحركة بجميع بنود ومتطلبات اتفاق وقف الحرب، بما في ذلك مسار تبادل الأسرى وإنجازه بالكامل وفق ما نصّ عليه الاتفاق.
وأكد قاسم، في تصريح صحفي، اليوم الإثنين، أن الحركة ستواصل التزامها بكافة جوانب الاتفاق، مشيرًا إلى حرصها على تسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة والعمل على إنجاح مهامها.
ودعا قاسم الوسطاء والولايات المتحدة إلى إلزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف خروقاته للاتفاق، والوفاء بالاستحقاقات المطلوبة منه، بما يضمن تثبيت التهدئة وتنفيذ الاتفاق بشكله الكامل.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، استعادة رفات الجندي الإسرائيلي ران غويلي، الذي يُعد آخر جندي إسرائيلي محتجز في قطاع غزة، وذلك بعد عملية نُفذت في شرق مدينة غزة.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال إن الجثة تم العثور عليها والتعرف على هويتها رسميًا.
وأمس الأحد، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال، إن القوات التابعة للقيادة الجنوبية شرعت في تنفيذ العملية بهدف استعادة "جثة المختطف الرقيب أول ران غويلي في قطاع غزة.
وفي وقت سابق أمس أيضًا، قال أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام، إن القسام تعاملت مع ملف الأسرى والجثث بشفافية كاملة، وأنجزت كل ما هو مطلوب منّا بناءً على اتفاق وقف إطلاق النار، وسلّمت جميع ما لديها من الأحياء والجثث بالسرعة الممكنة دون أيّ تأخير، رغم عدم التزام الاحتلال، وعشرات الخروقات والمجازر التي ارتكبها فيما يتعلق بجثة الجندي "ران غويلي".
وأكد أبو عبيدة أن القسام أطلعت الوسطاء على كافة التفاصيل والمعلومات التي لديها حول مكان تواجد جثة الأسير، مضيفًا: أن ذلك "يؤكد صدق ما نقول هو أنّ العدو يقوم الآن بالبحث في أحد الأماكن بناءً على المعلومات التي قدمتها كتائب القسام للوسطاء".
وتحولت جثة الجندي الإسرائيلي الأسير الأخيرة لدى المقاومة في قطاع غزة، ران غويلي، إلى أداة ابتزاز تستخدمها دولة الاحتلال للتنصل من الوفاء بالتزامها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وكانت جثة غويلي هي الجثة الأخيرة من بين 28 جثة كانت بحوزة المقاومة التي استطاعت على مدار الفترة الماضية تسليم 27 جثة للأسرى الإسرائيليين لديها، فيما لا يزال الاحتلال يعرقل تنفيذ سلسلة من الالتزامات المتعلقة بالبرتوكول الإنساني، الذي يشمل إدخال المساعدات والوقود والكرفانات ومعدات لإعادة الإعمار، بالإضافة إلى تسريع الإغاثة وتسهيل عمل المنظمات الإغاثية والدولية.