اقتحم مستوطنون متطرفون، صباح اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال "الإسرائيلي".
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة أن 174 مستوطنًا، بينهم 95 طالبًا يهوديًا، اقتحموا المسجد ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسًا تلمودية في منطقة باب الرحمة شرقي الأقصى.
وبالتزامن، فرضت قوات الاحتلال قيودًا مشددة على دخول المصلين والمقدسيين، واحتجزت هوياتهم عند البوابات الخارجية، في إطار سياسة التضييق المستمرة على رواد المسجد.
وتواصل شرطة الاحتلال حملة الإبعاد بحق المقدسيين قبيل حلول شهر رمضان المبارك، حيث أبعدت صباح اليوم حارس المسجد الأقصى حمزة خلف لمدة أسبوع قابل للتجديد.
وفي السياق ذاته، لبّى المستوطنون دعوة علنية من إحدى "جماعات الهيكل" المتطرفة لتنظيم نشاط ديني قرب باب الرحمة بعنوان: "ما هي الأحجار المناسبة للمذبح؟" في إشارة إلى "مذبح الهيكل المزعوم".
وتتواصل الدعوات المقدسية الواسعة لأهالي القدس والداخل الفلسطيني المحتل للحشد والنفير والتوجه إلى المسجد الأقصى والمشاركة في الرباط، إفشالًا لمخططات الاحتلال ومستوطنيه.