أعلنت حسابات وناشطون سوريون، اليوم، مقتل القيادي في الجيش السوري أبو مصعب شنان، إثر اشتباكات مسلحة مع عناصر قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، قرب مدينة عين العرب (كوباني) شمالي شرقي البلاد.
وبث ناشطون مقاطع مصوّرة توثّق لحظة سقوط شنان بعد إصابته برصاص مقاتلي “قسد” خلال المواجهات، حيث كان يشارك في القتال ضمن صفوف الفرقة 42 التابعة للجيش السوري.
ويُعد أبو مصعب شنان من الشخصيات المعروفة في مسار الصراع السوري، إذ شغل سابقاً مواقع قيادية في “الجبهة الإسلامية” وحركة “أحرار الشام”، قبل انضمامه لاحقاً إلى تشكيلات الجيش السوري.
واشتهر شنان بلقب “مهندس الأنفاق” خلال سنوات الثورة السورية، نظراً لدوره البارز في إدارة وتخطيط عمليات حفر الأنفاق وتفجيرها خلال المعارك ضد قوات النظام السوري، لا سيما في مناطق ريف إدلب.
وأثار شنان جدلاً واسعاً قبل سنوات، عقب ظهوره في تسجيل مصوّر تحدّث فيه عن صعوبات تقنية واجهتهم أثناء حفر أحد الأنفاق، مشيراً إلى الاستعانة بخبرات كتائب “القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس” في قطاع غزة.
وقال شنان في الفيديو آنذاك: “أرسلنا للإخوة أصحاب الخبرة في غزة، الله يجزيهم الخير، وبعتولنا مقطع فيديو”، في إشارة إلى إرشادات حول استخدام الأخشاب لتدعيم سقوف الأنفاق.
وينحدر أبو مصعب شنان من منطقة جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، وكان أحد القادة العسكريين البارزين في الفصائل الإسلامية المسلحة خلال مراحل سابقة من الصراع السوري.