أكد الكاتب والمحلل السياسي مروان الأقرع أن حملة الهدم الواسعة التي نفذتها قوات الاحتلال في قرية كفر عقب شمال مدينة القدس تمثل مجزرة منظمة بحق المنازل الفلسطينية، وتأتي في سياق حرب مفتوحة تستهدف الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية.
وأوضح الأقرع أن هذه الحملة تندرج ضمن خطة رسمية تتبناها حكومة الاحتلال، أعلن عنها وزير المالية، تقضي بأن يكون عدد المنازل التي تُهدم أكبر من تلك التي يُسمح ببنائها، في إطار سياسة تهدف إلى فرض وقائع استيطانية جديدة على الأرض.
وأشار إلى أن الذرائع التي يسوقها الاحتلال لتبرير عمليات الهدم واهية، لافتًا إلى أن اتفاقية أوسلو أسهمت في تكريس واقع السيطرة الإسرائيلية، بعدما أبقت نحو 60% من مساحة الضفة الغربية تحت السيطرة الفعلية للاحتلال، ما سهّل تصعيد سياسات الهدم ومصادرة الأراضي.
ودعا الأقرع إلى موقف فلسطيني موحّد في مواجهة هذه السياسات، مؤكدًا ضرورة التحرك شعبيًا وقانونيًا للتصدي لعمليات الهدم التي تطال المنازل والمنشآت الفلسطينية.
ويُذكر أن قوات الاحتلال هدمت 40 منشأة فلسطينية في قرية كفر عقب شمال القدس خلال الساعات الـ24 الماضية، في واحدة من أوسع حملات الهدم التي شهدتها المنطقة مؤخرًا.