قائمة الموقع

فتح تجريبي لمعبر رفح أمام حركة محدودة للمرضى وعودة جزئية للعالقين

2026-02-01T09:42:00+02:00
معبر رفح البري.jpg
متابعة شهاب

 كشف شادي عثمان، مسؤول الإعلام في مكتب الاتحاد الأوروبي في القدس ، اليوم الأحد، عن ترتيبات جديدة ل فتح معبر رفح الحدودي، مشيراً إلى أن المعبر سيشهد "تشغيلاً تجريبياً" يهدف إلى تسهيل حركة الفلسطينيين من وإلى قطاع غزة .

وأكد عثمان في حديث مع إذاعة صوت فلسطين تابعته "شهاب"، أن الهدف الأساسي في هذه المرحلة هو ضمان فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، بما يسمح بدخول وخروج السكان بسلاسة.

وأوضح أن هذه الخطوة تأتي تتويجاً لجهود دبلوماسية مكثفة شملت أطرافاً دولية وإقليمية، على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية مصر العربية، بالإضافة إلى شركاء إقليميين آخرين.

وشدد المسؤول الإعلامي على أن المرجعية القانونية لعمل الاتحاد الأوروبي في معبر رفح تظل مرتبطة بالاتفاقيات الموقعة سابقاً، ولا سيما "اتفاقية 2005".

وأشار إلى أن دور الاتحاد الأوروبي يتركز في الجانب "الرقابي" لضمان تنفيذ المعايير المتفق عليها.

وذكّر عثمان بأن الاتحاد الأوروبي كان حاضراً خلال فترات سابقة من فتح المعبر، خاصة خلال الهدنة الأولى التي سمحت لعدد من المواطنين بمغادرة القطاع.

وبحسب ما أوردته صحيفة "معاريف"، فإن المخطط الحالي يسمح بخروج نحو 50 مريضًا يوميًا من قطاع غزة لتلقي العلاج، على أن يرافق كل مريض اثنان من أفراد عائلته، ما يعني خروج نحو 150 شخصًا يوميًا ضمن الإطار الطبي.

كما يتضمن الترتيب السماح بعودة محدودة إلى القطاع لسكان غادروه خلال الحرب، وذلك بعد إخضاعهم لفحوص وإجراءات تدقيق.

وذكرت المصادر أن مصر تسعى لضمان ألا يتحول فتح المعبر إلى مسار خروج أحادي من غزة، في ظل خلافات قائمة حول الحصص والتوازن بين أعداد الخارجين والداخلين، وهي مسائل لم تُحسم بشكل نهائي بعد.

وفي السياق، أفادت مصادر صحفية بوصول حافلات تقل موظفين فلسطينيين إلى الجانب المصري من المعبر، تمهيدًا لدخولهم إلى الجانب الفلسطيني وبدء العمل في إدارة المعبر.

من جانبها، اعتبرت شبكة المنظمات الأهلية في غزة أن فتح المعبر خطوة ضرورية رغم التعقيدات التي قد يفرضها الاحتلال، مشيرة إلى أن الأولوية ستكون للحالات الإنسانية الطارئة بالتنسيق مع الجانب المصري.

وأوضحت الشبكة أن إدخال المساعدات عبر المعبر لن يكون ضمن المرحلة الأولى من تشغيله.

في المقابل، قال مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة في تصريح متلفز إن الترتيبات المتعلقة بخروج المرضى والجرحى ما تزال غير واضحة حتى الآن.

ونقلت القناة 13 العبرية عن مصادر أن الجيش الإسرائيلي يعتزم إقامة حاجز في مناطق سيطرته بمحور فيلادلفيا لتفتيش المتوجهين إلى المعبر.

ويُعد معبر رفح المنفذ البري الرئيسي لسكان قطاع غزة إلى الخارج، خاصة للحالات الإنسانية والمرضى، في ظل استمرار القيود على حركة السفر من القطاع.

ومن المتوقع أن تبدأ حركة المسافرين الفعلية يوم الإثنين، بحيث يغادر نحو 150 شخصا من غزة يوميا، مقابل عودة 50 شخصا إليها، فيما تبلغ الطاقة الاستيعابية الأولية للمعبر قرابة 200 مسافر، مع ترجيحات بأن يفوق عدد المغادرين عدد الداخلين.

كما ينتظر أن تدخل لجنة التكنوقراط إلى غزة عبر المعبر خلال الأيام المقبلة، في خطوة تعكس بدء تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الأميركية.

وستقوم "إسرائيل"  بتأكيد أسماء المغادرين، على أن يدار المعبر من قبل طواقم فلسطينية تحت إشراف وفد من الاتحاد الأوروبي.

 

اخبار ذات صلة