يدين مركز حماية لحقوق الإنسان بأشد العبارات تدمير قوات الاحتلال الإسرائيلي لمقر مركز شرطة الشيخ رضوان في مدينة غزة في انتهاكٍ واضح لمبادئ القانون الدولي الإنساني التي تحظر استهداف المنشآت المدنية ومرافق حفظ الأمن والنظام العام، ويحذر "حماية" من تنصل سلطات الاحتلال من مسؤولياتها بوصفها القوة القائمة بالاحتلال ابتداء ومن مسؤولياتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار مع فصائل المقاومة الموقع بوساطة قطرية مصرية ورعاية أمريكية.
وبحسب متابعة مركز "حماية" لحقوق الإنسان أقدمت صباح أمس السبت الموافق 31يناير 2026 طائرات الاحتلال الحربي على قصف مقر شرطة الشيخ رضوان في مدينة غزة الأمر الذي أسفر عن مقتل"13" مواطن منهم مراجعين وأصحاب قضايا تزامن وجودهم داخل المركز لحظة استهدافه ، و عدد من ضباط وعناصر الشرطة، بالإضافة لإصابة عدد آخر من الموقوفين والمدنيين.
"حماية" يؤكد أن قصف مبنى مركز شرطة الشيخ رضون والذي يتولى تقديم خدمات للمواطنين بالإضافة لمهمة حفظ الأمن والنظام العام في المدينة يشكل تصعيداً خطيراً يهدد أمن وسلامة المدنيين، ويقوض الجهود الرامية إلى ديمومة سريان وقف إطلاق النار.
الجدير بالذكر أن مركز حماية لحقوق الإنسان نظم خلال الفترة الماضية مجموعة من الزيارات لمراكز التوقيف ومراكز الإصلاح والتأهيل في محافظات قطاع غزة، بهدف تنظيم الإجراءات ووضع جملة من التوصيات في سياق متابعة حالة النظام العام والالتزام بسيادة القانون في القطاع بعد حرب الإبادة.
مركز حماية لحقوق الإنسان إذ يجدد إدانته لسلوك قوات الاحتلال رغم سريان وقف إطلاق النار والتزام فصائل المقاومة به فإنه يؤكد تحميل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها، ويجدد مطالبته للمجتمع الدولي والوسطاء الدوليين للتحرك العاجل لوقف انتهاكات الاحتلال ووضع لخروقات وقف إطلاق النار وضمان حماية المدنيين والمنشآت المدنية المحمية وفقاً للقانون الدولي.