قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن قصف الاحتلال "الإسرائيلي" الغادر لمحيط بيت عزاء في مخيم النصيرات واستمرار استهداف المدنيين قرب ما يُسمى "الخط الأصفر" الزائل، وارتقاء ثلة من الشهداء، هو جريمة حرب تعكس عقلية فاشية تستسهل إراقة دماء المدنيين والأطفال تسعى لفرض واقع ميداني مستباح بالقتل والتجويع.
وأضافت الجبهة في تصريح صحفي، يوم الإثنين، أن قصف التجمعات المدنية وارتكاب المجازر المتواصلة يثبت أن حكومة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو لا تريد الالتزام بأي اتفاقات لوقف إطلاق النار، وإنما تسعى إلى إطالة أمد الحرب خدمةً لمصالحها السياسية والحزبية الضيقة، على حساب دماء أطفالنا ونسائنا.
وشددت على أن إطباق الحصار، وإغلاق المعابر، والتحكم العسكري بقوائم المسافرين عبر معبر رفح، هو قرار إجرامي ممنهج لتحويل غزة إلى منطقة غير قابلة للحياة، ونسف لكافة المواثيق الدولية.
وحمّلت الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن الأوضاع الكارثية؛ فهي الشريك الأصيل الذي يمنح الكيان الضوء الأخضر والغطاء العسكري لمواصلة محرقتِه.
وطالبت الجبهة، الوسطاء والضامنين بالتحرك العاجل لفرض وقف الخروقات الإسرائيلية، وإلزام الاحتلال بفتح المعابر والالتزام بفتح معبر رفح فوراً من وإلى القطاع لجميع المواطنين خاصة المرضى؛ لأن بقاء الوضع على ما هو عليه سيفاقم من الكارثة الإنسانية في القطاع، وسيفجر الأوضاع من جديد.