شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، طالت مواطنين من فئات مختلفة، بينهم أسرى محررون وأكاديميون ونساء وفتى، وذلك خلال اقتحامات متزامنة تخللتها اعتداءات بالضرب وتخريب للمنازل، في إطار تصعيد سياسة الاعتقالات الجماعية.
في محافظة نابلس، اعتقلت القوات من مخيم بلاطة شرق المدينة الأسيرين المحررين أمير أبو رياله وعاصم الكعبي، إلى جانب الشاب حمودة الطيطي. كما اعتقلت أستاذ علم الاجتماع في جامعة النجاح الوطنية مصطفى الشنار عقب مداهمة منزله في حي المعاجين غرب نابلس. وشملت الاعتقالات أيضًا الأسير المحرر علاء حميدان، والشابين رشيد أحمد أبو عماشة ويونس صبري القني من قرية كفر قليل، إضافة إلى أحمد أبو الريش من مخيم العين.
في محافظة جنين، اعتُقل ثمانية مواطنين خلال اقتحام بلدة كفردان غرب المدينة، وهم: أسامة نايف مرعي، ريان القاروط، قصي محمد العلي، الشيخ أبو جندل، محمود سمير صلاح، عمرو راشد صلاح، عدي أبو نمر، وبلال الفريد.
في محافظة قلقيلية، اعتقلت القوات الدكتورة زهرة خدرج وابنتها يقين عبد اللطيف أبو سفاقة بعد اقتحام منزلهما، كما اعتدت بالضرب على زوجها الدكتور عبد اللطيف أبو سفاقة وإحدى بناتهما. كذلك اعتُقل الشابان عمار خضر وجمال عبد الرحمن داود، إضافة إلى الفتى صهيب ولويل من المدينة.
في محافظة طولكرم، اعتُقل الشقيقان قسام وسيد قطب بدير، نجلا الشهيد رياض بدير، من منزليهما في ضاحية ارتاح، إلى جانب الشاب باسم الجرمي من الحي الشرقي، وعبد الله أبو سماحة من الحي الجنوبي.
في محافظة القدس المحتلة، اعتقلت القوات السيدة سارة حماد من مخيم قلنديا للضغط على نجلها جهاد حماد لتسليم نفسه، كما اعتقلت الشاب جهاد شمعة عقب مداهمة منزله في المخيم، والشاب محمد الشافعي خلال اقتحام حي بطن الهوى في بلدة سلوان.
من جهته، قال مكتب إعلام الأسرى إن الحملة تعكس استمرار استهداف مختلف فئات المجتمع الفلسطيني، بما يشمل الأكاديميين والنساء والأسرى المحررين والفتية، واستخدام الاعتقال كأداة ضغط جماعي، معتبرًا ذلك انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني في ظل صمت دولي.