أبعدت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، يوم الأربعاء، عددًا من الشبان المقدسيين عن المسجد الأقصى المبارك، ضمن سياسة متواصلة لتقييد وصول الفلسطينيين إلى المسجد.
وأوضح مركز معلومات "وادي حلوة" أن قوات الاحتلال أفرجت عن الشاب عمر الزعانين بشرط إبعاده عن الأقصى لمدة أسبوع قابل للتجديد، بعد اعتقاله مساء الثلاثاء من منزله في بلدة الطور شرق القدس المحتلة.
وفي السياق ذاته، أفرجت سلطات الاحتلال عن الشبان علاء أبو تايه، أمجد العباسي، فؤاد القاق، ومحمد الأعور، مع فرض قرار إبعاد عن الأقصى لمدة أسبوع، قابل للتجديد وقد يمتد حتى ستة أشهر.
وأشار المركز إلى أن الأيام الماضية شهدت تصاعدًا في الاستدعاءات إلى مركز شرطة "القشلة" في البلدة القديمة، والتي طالت شبانًا ونساءً، لا سيما الأسرى المحررين، حيث جرى تسليمهم قرارات إبعاد مؤقتة مع إلزامهم بالمراجعة لاحقًا تمهيدًا لتجديدها.
وأكد مركز معلومات "وادي حلوة" - القدس أن مخابرات الاحتلال تستهدف الأسرى المحررين بشكل خاص عبر استدعاءات هاتفية أو اقتحام منازلهم، في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى التضييق على المقدسيين ومنعهم من الوصول إلى المسجد الأقصى.