قالت لجان المقاومة في فلسطين، إن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل تصعيد حرب الإبادة والتطهير العرقي واستهداف وقصف المنازل والشوارع وخيام ومخيمات النازحين على امتداد قطاع غزة، مما أدى الى ارتقاء أكثر من 24 شهيداً وإصابة العشرات بينهم أطفال ونساء وكبار سن ومسعف في جريمة جديدة ومتكررة ومتواصلة.
وأكدت لجان المقاومة، في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، أن الجرائم الإسرائيلية والتصعيد في غزة يعكس العقلية الفاشية المتعطشة لدماء الأطفال والنساء وكبار السن، تحت حجج ومبررات واهية ومختلقة من أجل فرض واقع ميداني تستباح فيه كل أركان ومكونات الحياة.
وحمّلت الادارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن الأوضاع الكارثية، فهي شريك رئيسي وأصيل في دعم وتشجيع الكيان الإسرائيلي وتوفير الغطاء السياسي والعسكري له من أجل استمرار سفك دماء أبناء شعبنا.
ووجهت لجان المقاومة نداءً إلى الوسطاء والضامنين للتحرك الفوري والعاجل، من أجل فرض وقف الخروقات الإسرائيلية ووقف استباحة دماء الأطفال والنساء وإلزام العدو بالالتزام بما تم الاتفاق عليه.