قائمة الموقع

ترامب يعتزم عقد أول اجتماع لقادة "مجلس سلام غزة" في 19 فبراير الجاري

2026-02-07T08:37:00+02:00
ترامب يعتزم عقد أول اجتماع لقادة "مجلس سلام غزة
شهاب - وكالات

أفاد موقع "أكسيوس"، اليوم السبت، نقلًا عن مسؤول أمريكي ودبلوماسيين، بأن البيت الأبيض يخطط لعقد اجتماع لقادة "مجلس سلام غزة" في 19 فبراير/شباط الجاري، في إطار الجهود الرامية لدفع تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وبحسب المصادر، يُعد الاجتماع المرتقب أول لقاء رسمي للمجلس منذ الإعلان عن تشكيله، ومن المتوقع أن يتضمن مؤتمرًا للمانحين مخصصًا لحشد التمويل اللازم لإعادة إعمار قطاع غزة، في ظل الدمار الواسع الذي خلّفته الحرب.

وأشار الموقع الأمريكي إلى أن التحضيرات للاجتماع لا تزال في مراحلها الأولية، وقد تطرأ عليها تعديلات، فيما امتنع البيت الأبيض عن الإدلاء بتعليق رسمي بشأن تفاصيل اللقاء أو جدول أعماله.

وذكر "أكسيوس" أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بدأت بالفعل التواصل مع عشرات الدول لدعوة قادتها إلى المشاركة في الاجتماع والمساهمة في ترتيباته اللوجستية، على أن يُعقد في العاصمة الأمريكية واشنطن.

وفي سياق متصل، أوضح الموقع أن رئيس وزراء الاحتلال وافق على دعوة ترمب لانضمام "إسرائيل" إلى "مجلس سلام غزة"، إلا أنه لم يوقّع حتى الآن على ميثاق المجلس.

كما يُرجح أن يلتقي نتنياهو بالرئيس الأمريكي في البيت الأبيض يوم 18 فبراير/شباط، أي قبل يوم من موعد الاجتماع المرتقب.

ونقل الموقع عن السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، قوله إن واشنطن تعمل على إطلاق "عملية متفق عليها لنزع السلاح"، تشمل تدمير البنية العسكرية والأنفاق في قطاع غزة، وفق تعبيره.

وكان الإعلان عن تأسيس "مجلس سلام غزة" الشهر الماضي قد قوبل بتشكك دولي واسع، حيث امتنعت عدة دول غربية عن الانضمام إليه، على خلفية منحه صلاحيات واسعة، إضافة إلى منح الرئيس الأمريكي حق النقض الحصري على قراراته، ما دفع بعض الدول لاعتباره إطارًا موازيًا أو بديلًا غير رسمي لمجلس الأمن الدولي.

ووفق "أكسيوس"، يضم "مجلس سلام غزة" حاليًا 27 عضوًا برئاسة ترمب، وقد حصل على تفويض من مجلس الأمن لمتابعة تنفيذ وقف إطلاق النار، والعمل على ملفات الإدارة والحكم وإعادة الإعمار في غزة.

في غضون ذلك، يسير تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بوتيرة بطيئة. إذ سمحت "إسرائيل" بإعادة فتح معبر رفح بشكل محدود، بينما تواصل اللجنة الفلسطينية المكلفة بإدارة غزة عملها من مصر دون أن تباشر مهامها من داخل القطاع حتى الآن.

اخبار ذات صلة