شهدت عدة مدن وعواصم أوروبية مظاهرات تضامنية مع فلسطين، ورفضًا للجرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة في قطاع غزة.
في العاصمة الألمانية برلين، خرجت مظاهرة حاشدة مساء السبت داعمة لفلسطين تنديدا بالجرائم الإسرائيلية، شعار "أوقفوا الإبادة الجماعية".
وتجمع مئات الأشخاص في حي فيدينغ في برلين، وساروا إلى ساحة ليوبولد مرددين هتافات تضامنية مع غزة.
ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها عبارات تطالب بوقف الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال في غزة، وبالحرية للشعب الفلسطيني.
وأعربوا عن استنكارهم للدعم الذي تقدمه السلطات الألمانية لإسرائيل، وخاصة في مجال التسليح، رغم الجرائم التي ترتكبها في فلسطين.
وفي ظل إجراءات أمنية مشددة، تدخلت قوات الشرطة الألمانية لفض المتظاهرين في ساحة ليوبولد، واعتقلت ما لا يقل عن 4 أشخاص.
كما تظاهر مئات الأشخاص الداعمين لفلسطين في العاصمة السويدية ستوكهولم احتجاجا على خرق الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وتجمع المئات من أنصار فلسطين في ساحة أودنبلان وسط ستوكهولم، بدعوة من منظمات المجتمع المدني.
وعبّر المتظاهرون عن غضبهم إزاء عدوان الاحتلال على غزة في خرق لوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
كما استنكر المتظاهرون القيود والعراقيل التي تضعها قوات الاحتلال أمام دخول المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين المحتاجين في غزة.
وفي وقت لاحق، سار المتظاهرون إلى مبنى البرلمان السويدي رافعين لافتات كتبت عليها عبارات تطالب بإنهاء الإبادة الجماعية في القطاع.
وقالت الناشطة السويدية كارين وايلد، إنها شاركت في الاحتجاج للفت الانتباه إلى المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
وأضافت: "هناك إبادة جماعية ترتكب أمام أعيننا، وتُبث مباشرة على جميع الشاشات. ما يحدث مروّع، فالأطفال يموتون من البرد والجوع".
وفي العاصمة الفرنسية باريس، خرجت مظاهرة للتضامن مع شعوب فلسطين والسودان وفنزويلا في وجه "التمييز والقمع".
وجاءت المظاهرة استجابة لنداء جمعيات ومنظمات، شارك فيها مئات المتظاهرين تعبيرا عن احتجاجهم على "التمييز والقمع" الذي يتعرض له شعوب تلك الدول.
وأكد المتظاهرون تضامنهم مع شعوب فلسطين والسودان وفنزويلا، رافعين بأيديهم لافتات كتبت عليها من قبيل "قاطعوا إسرائيل"، حاملين أعلام فلسطين وفنزويلا.
ويوميا يخرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ 10 أكتوبر 2025، ما أدى إلى استشهاد 576 فلسطينيا، كما يمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وبدعم أمريكي بدأ الاحتلال في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.