شهاب
خاص _ شهاب
أكدت الناشطة المجتمعية والمحامية حنان شحادة، أهمية تحويل مشاعر الغضب الشعبي إلى طاقة منظمة تقود إلى التغيير الاجتماعي، معتبرة أن أي حراك يبدأ بشرارة غضب يمكن أن يتحول إلى قوة مؤثرة إذا جرى توجيهه بشكل صحيح.
وقالت شحادة في حديث خاص لوكالة "شهاب"، إن الغضب يمثل نقطة انطلاق طبيعية لأي تحرك مجتمعي، مشددة على ضرورة الإمساك بهذه المشاعر قبل أن تتحول إلى يأس، والعمل على توظيفها لإسماع الصوت العام وتعزيز المبادرة المجتمعية.
وأضافت أن الاحتجاجات والمظاهرات تشكل بداية مهمة، لكنها ليست كافية بذاتها، مؤكدة أن الاستمرارية والاستدامة هما العاملان الحاسمان لتحقيق نتائج ملموسة، خصوصًا في مواجهة قضايا العنف والجريمة داخل المجتمع العربي.
ودعت إلى بناء خطط عمل واضحة تعتمد خطوات تدريجية ومتراكمة، تبدأ بإجراءات صغيرة وتتطور إلى مبادرات أوسع، بما يضمن تحول الحراك من تحركات رمزية إلى تأثير حقيقي ومستدام.
وختمت شحادة بالتأكيد على أن الأمل والشغف ضروريان لإطلاق المبادرات، إلا أن استمرار العمل وتطويره هو ما يحول الجهود الفردية إلى حركة جماعية قادرة على إحداث تغيير فعلي.