قبيل حلول شهر رمضان المبارك، صعّدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي من قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى، في خطوة تهدف إلى تقليص الحضور الفلسطيني وإفراغ المسجد من روّاده، تمهيدًا لفرض قيود على الشعائر الدينية وإتاحة المجال لاقتحامات المتطرفين.
وفي هذا السياق، سلّمت سلطات الاحتلال المقدسي رمزي العباسي قرارًا يقضي بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، قابل للتجديد.
كما أصدرت قرارًا بإبعاد الأسير المحرر قسام عطون من حي صور باهر جنوب القدس عن المسجد الأقصى لمدة أسبوعين، قابلة للتجديد لعدة أشهر.
وفي إجراء مماثل، قررت سلطات الاحتلال إبعاد الشقيقين بركات ومحمد الزعتري عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر.
وللمرة الثانية خلال أسبوع واحد، استدعت قوات الاحتلال الشاب نهاد العباسي للتحقيق في مركز شرطة “القشلة” بالقدس القديمة.
كذلك، أصدرت قوات الاحتلال قرارًا بإبعاد الأسيرين المحررين سائد الأعور ومحمد زلوم عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر.
وفي بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، سلّمت سلطات الاحتلال الشاب محمد جبر العباسي قرارًا بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، قابل للتجديد.
ويأتي هذا التصعيد في إطار سياسة ممنهجة تنتهجها سلطات الاحتلال بحق المقدسيين، تستهدف التضييق عليهم ومنعهم من الوصول إلى المسجد الأقصى، خصوصًا مع اقتراب شهر رمضان المبارك.