أدان حزب الله العدوان الخطير الذي ارتكبه العدو الإسرائيلي عبر توغّله إلى بلدة الهبارية في قضاء حاصبيا واختطاف مسؤول الجماعة الإسلامية في منطقتي حاصبيا ومرجعيون عطوي عطوي من منزله، والاعتداء عليه وعلى أفراد عائلته وترويعهم.
واستنكر حزب الله الاعتداء الإسرائيلي على سيارة في بلدة يانوح والذي أدى إلى استشهاد ثلاثة أشخاص من بينهم طفل، إضافة إلى استشهاد مواطن في بلدة عيتا الشعب، مما يؤكد الطبيعة الإجرامية والوحشية لهذا العدو القائمة على القتل والإرهاب والقرصنة واستخفافه الكامل بالسيادة اللبنانية.
وأكد أن هذا التطور الخطير ينذر ببدء مرحلة جديدة من التفلت والعربدة الإسرائيلية القائمة على التوغل وعمليات الخطف والأسر، بما يعرّض جميع أبناء الجنوب لخطر مباشر ويضعهم أمام تهديد دائم، في ظلّ غياب أي رادع أو حماية لهم من عدو متفلّت من كل الضوابط ولا يحترم أي قوانين أو مواثيق دولية.
وأضاف "أمام هذا الاعتداء السافر، لا سيما بعد زيارة رئيس الحكومة إلى الجنوب وما شاهده من معاناة لأهلنا ووجود للاحتلال على أرضنا فإن الدولة اللبنانية مطالبة اليوم بتحمّل مسؤولياتها الوطنية كاملة، وفق ما ألزمت نفسها به في بيانها الوزاري، والخروج من حالة الصمت والعجز، واتخاذ إجراءات رادعة ومواقف حازمة وواضحة".
كما طالب حزب الله بالتحرك الفوري على كل المستويات السياسية والدبلوماسية والقانونية، والعمل الجدي لحماية المواطنين، وعدم الاكتفاء بالأقوال التي لا تمنع العدو من التمادي في اعتداءاته وعربدته.
مراسلة «الأخبار»: اجتماع في بلدية الهبارية بين أعضائها ووفد من اليونيفيل لإيصال رسالة احتجاج ضدّ توغل قوة إسرائيلية إلى عمق البلدة فجر اليوم واعتقال رئيس بلديتها السابق عطوي عطوي pic.twitter.com/PoFeQazlqe
— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) February 9, 2026
وفي السياق أكدت الجماعة الإسلامية في لبنان، اختطاف القوّة الإسرائيلية القيادي فيها في منطقة حاصبيا ومرجعيون، عطوي عطوي، من منزله واقتياده إلى جهة مجهولة، وذلك بعد تسللها فجراً إلى بلدة الهبارية جنوبي البلاد.
وقالت الجماعة في بيان، إنّ "القوة الإسرائيلية، خطفت القيادي عطوي، بعد قيامها بترويع أهله والاعتداء عليهم بالضرب، محمّلةً قوات الاحتلال مسؤولية أي أذى يلحق بالقيادي الأسير".
وأضافت: "هل أتت هذه القرصنة رداً على زيارة رئيس الحكومة إلى منطقة الجنوب وإلى بلدات قضاء حاصبيا؟". وأكدت أنّ هذه القرصنة تأتي في سياق إرهاب أهالي المنطقة لدفعهم إلى ترك قراهم وأرضهم.
وطالبت الجماعة الإسلامية الدولة بالضغط على الجهات الراعية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية والعمل على إطلاق سراح الأسرى، مشددةً على أنّ هذا الفعل "يُضاف إلى سلسلة الخروقات اليومية والاعتداءات الهمجية على السيادة التي تمارسها قوات الاحتلال".
يُذكر أنّ كيان الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتقال ما لا يقلّ عن 20 أسيراً لبنانياً، اعتُقل عدد منهم بعد وقف إطلاق النار، وذلك في سياق الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على البلاد.