قائمة الموقع

بالصور كيف وصلت كسوة الكعبة إلى "إبستين"؟ وثائق وصورة مع رجل أعمال إماراتي تفتح باب الأسئلة

2026-02-09T16:50:00+02:00
كيف وصلت كسوة الكعبة إلى "إبستين"؟ وثائق وصورة مع رجل أعمال إماراتي تفتح باب الأسئلة
مواقع إلكترونية

كشفت وزارة العدل الأمريكية، في دفعة جديدة من الوثائق المرتبطة بفضائح تاجر الجنس الراحل جيفري إبستين، عن صورة مثيرة للجدل يظهر فيها إبستين إلى جانب رجل الأعمال الإماراتي سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية، أمام قطعة يُعتقد أنها من ستار الكعبة المشرفة ملقاة على الأرض.

الصورة، التي نُشرت الجمعة الماضية ضمن ملفات إبستين تحت الرقم المرجعي (EFTA01201031)، تعود إلى عام 2014، بحسب رسالة بريد إلكتروني مرفقة بها. وقد أُرسلت إلى إبستين من شخص أُخفيت هويته عبر البريد الإلكتروني، مرفقة برسالة قصيرة جاء فيها: "احذر مما تظنه محفظة ضخمة في بنطال شخص ما".

وتُظهر ملامح القطعة الظاهرة في الصورة زخارف وتفاصيل يُرجّح أنها تعود لستار باب الكعبة، وهو ما أثار تساؤلات واسعة حول كيفية خروجها ووصولها إلى محيط إبستين، المعروف بضلوعه في قضايا تجارة الجنس واغتصاب القاصرات.

والتُقطت الصورة داخل مكان فخم يشبه القصور، دون تأكيد ما إذا كان الموقع هو أحد منازل إبستين أو منزل رجل الأعمال الإماراتي، فيما لم تصدر أي توضيحات رسمية بشأن مكان التقاطها أو سياقها.

وتتقاطع هذه الصورة مع مراسلات إلكترونية أخرى ظهرت ضمن ملفات إبستين، تعود لسيدة الأعمال السعودية المقيمة في الإمارات، عزيزة الأحمدي، التي تعمل مستشارة في وزارة السياحة الإماراتية، حيث أبلغت إبستين في رسائلها بإهدائه ثلاث قطع من كسوة الكعبة.

وبحسب تلك المراسلات، تعاونت الأحمدي مع شخص يُدعى عبد الله المعاري في تنظيم شحن ثلاث قطع من الكسوة المطرزة بخيوط الذهب الخالص، جرى نقلها جوًا من السعودية إلى ولاية فلوريدا الأمريكية عبر الخطوط الجوية البريطانية، مع استكمال الترتيبات الخاصة بالفواتير والجمارك والتسليم داخل الولايات المتحدة.

وتُظهر الرسائل تفاصيل دقيقة عن القطع المهداة، إذ أشارت إلى أن إحداها من داخل الكعبة المشرفة، وأخرى من الكسوة الخارجية، بينما القطعة الثالثة صُنعت لكنها لم تُستخدم بعد، وتم تصنيفها على أنها "عمل فني" لتسهيل إجراءات الشحن والتخليص الجمركي.

وقالت الأحمدي في إحدى رسائلها: "بالمناسبة، القطعة السوداء لمسها ما لا يقل عن عشرة ملايين مسلم من مختلف المذاهب، يطوفون حول الكعبة سبعة أشواط، وقد وضعوا عليها صلواتهم وأمنياتهم ودموعهم وآمالهم، على أمل أن تُستجاب دعواتهم".

وبحسب الوثائق، وصلت الشحنة إلى منزل إبستين في آذار/مارس 2017، بعد سنوات من قضائه عقوبة بالسجن وتسجيله رسميًا كمجرم جنسي في الولايات المتحدة، فيما لم توضح المراسلات كيف نشأت علاقة الأحمدي بإبستين أو الدوافع وراء إهدائه هذه القطع الدينية الحساسة.

وأثارت الصورة والوثائق المرافقة لها موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات حادة حول كيفية وصول أجزاء من ستار الكعبة إلى شخص ارتبط اسمه بفضائح جنسية دولية، ومطالبات بفتح تحقيق شفاف لكشف ملابسات القضية كاملة.

اخبار ذات صلة