قائمة الموقع

تصعيد واقتحامات.. اعتداءات للمستوطنين في رام الله ونابلس وقوات الاحتلال تفرض الإبعاد وتنفّذ هدمًا بالقدس

2026-02-09T17:04:00+02:00
اعتداءات للمستوطنين في رام الله ونابلس وقوات الاحتلال تفرض الإبعاد وتنفّذ هدمًا بالقدس
وكالة شهاب

شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، مساء اليوم الاثنين، تصعيدًا خطيرًا في اعتداءات المستوطنين واقتحامات قوات الاحتلال، تخللته هجمات على المواطنين وممتلكاتهم، وتصدي الأهالي، واندلاع مواجهات في أكثر من موقع.

وفي محافظة رام الله، اقتحم مستوطنون أراضي ومنازل المواطنين في قرية عطارة شمال المدينة، وحاولوا سرقة خزانات المياه، ما دفع الشبان وأهالي القرية إلى التصدي للهجوم وإجبارهم على التراجع. كما اقتحم مستوطنون، برفقة قطعان من الأبقار، أراضي المواطنين في قرية أم صفا شمال رام الله، وطردوا المزارعين منها بالقوة.

وفي سياق متصل، قاد وزير المالية في حكومة الاحتلال المتطرف بتسلئيل سموتريتش اقتحامًا لأراضي بلدة نعلين غرب رام الله، برفقة عدد من المستوطنين وتحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، في خطوة وُصفت بالاستفزازية.

أما في نابلس، فقد اندلعت مواجهات عند أطراف بلدة قصرة جنوب شرق المدينة، عقب تصدي الشبان لهجوم نفذه مستوطنون على أحد الفلسطينيين. ولليوم السادس عشر على التوالي، يواصل شبّان البلدة التصدي لاعتداءات المستوطنين، حيث يتجمعون على الطرق المؤدية للبلدة ويشعلون الإطارات المطاطية لمنع مرور قطعان المستوطنين.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد ملحوظ لانتهاكات المستوطنين في الضفة الغربية، وسط دعوات فلسطينية متواصلة للتصدي والمواجهة وحماية الأرض والممتلكات.

وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مخيم شعفاط شمال المدينة، وسط انتشار واسع في شوارع المخيم وأحيائه، وأطلقت قنابل الغاز السام ما أدى إلى حالة من التوتر دون تسجيل إصابات.

وفي سياق متصل، سلّمت سلطات الاحتلال الشاب المقدسي محمد عوض قرارًا بإبعاده عن المسجد الأقصى المبارك لمدة أسبوع قابل للتجديد، كما أصدرت قرار إبعاد مماثل بحق الشاب بلال سرحان، في إطار سياسة الإبعاد والتضييق المتواصلة بحق المقدسيين والمرابطين في المسجد الأقصى.

وفي وقت سابق، هدمت قوات الاحتلال ورشة لإصلاح المركبات في بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة، كما استدعت الشقيقين حمزة وحاتم العباسي من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى للتحقيق في مركز «القشلة» بالبلدة القديمة.

ويأتي هذا التصعيد في إطار سياسة ممنهجة تنتهجها سلطات الاحتلال والمستوطنون لتكريس السيطرة، وفرض وقائع جديدة على الأرض، في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

اخبار ذات صلة