قائمة الموقع

"تمنَّت التَّجنيد في صفوف الاحتلال من صغرها وبرَّرت الإبادة على غزة".. ماذا نعرف عن "كابتن إيلا"؟

2026-02-09T18:10:00+02:00
إيلا واوية، الملقبة بـ(كابتن إيلا)

أعلن الاحتلال الإسرائيلي تعيين إيلا واوية، الملقبة بـ(كابتن إيلا)، في منصب المتحدثة باسم الجيش للإعلام العربي، خلفا لأفيخاي أدرعي.

 

برزت شخصية إيلا واوية بشكل واسع خلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، ونشرت على نطاق واسع مقاطع فيديو دعائية موجهة بشكل خاص إلى الجمهور العربي.

وركزت الفيديوهات على تبرير انتهاكات الجيش الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، والدفاع عن الاحتلال وعن عملياته العسكرية في غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا، فضلا عن قصف إيران.

من هي إيلا؟

 

إيلا الملقبة بـ(كابتن إيلا)، من سكان مدينة قلنسوة بالداخل المحتل، انضمت إلى وحدة المتحدث باسم الجيش عام 2013، حيث عملت في قسم الإعلام العربي، وتولت منذ سنوات منصب نائبة أدرعي".

منحها الاحتلال العديد من الترقيات حتى بلغت رتبة رائد، ونالت العديد من الأوسمة أبرزها وسام "الخدمة المتميزة"، الذي منحها إياه رئيس الاحتلال آنذاك رؤوفين ريفلين عام 2015.

وتطوعت عام 2013  في جيش الاحتلال، لتكون بذلك أول جندية عربية من منطقة المثلث، وقالت إن "تكون إسرائيليا يعني أن ترتدي الزي العسكري، فدولة إسرائيل هي الجيش".

تقول إيلا في مقابلة لها "في بداية مسيرتي المهنية، كانت هناك لجنة لمناقشة تجنيد الحريديم في الجيش، فطلبت الإذن بالتحدث وقلت للحضور: عيب عليكم، أنا مسلمة وأتمنى لو أستطيع التجنيد"، وتؤكد أن حلمها منذ صغرها كان الانضمام إلى الجيش الإسرائيلي.

وفي سبتمبر/أيلول 2021، رقيت إلى رتبة رائد، وفي 3 فبراير الجاري، تولت منصب المتحدث باسم "الجيش الإسرائيلي"، خلفا لأفيخاي أدرعي، الذي تقاعد من الخدمة بعد 20 عاما.

اخبار ذات صلة