قائمة الموقع

خاص محافظة القدس لـ شهاب: الاحتلال يشن حرب إبادة جغرافية وديموغرافية في حي البستان لتصفية الوجود الفلسطيني بمحيط الأقصى

2026-02-10T14:03:00+02:00
الاحتلال يهدم منازل في حي البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى
شهاب

خاص - شهاب

أكد مدير دائرة الإعلام في محافظة القدس، عمر الرجوب، أن ما يشهده حي البستان في بلدة سلوان يمثل ذروة مخطط استعماري ممنهج يهدف إلى تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي في المدينة المقدسة.

وأوضح الرجوب في تصريح لوكالة (شهاب) أن طواقم بلدية الاحتلال، وبحماية مشددة من قواتها، نفذت عملية هدم واسعة استهدفت منشآت تجارية وزراعية ومخازن لعائلتي (عودة وأبو دياب)، في تحدٍ سافر لقرار قضائي صادر عن "المحكمة المركزية" التابعة للاحتلال، يقضي بوقف الهدم.

وكشف الرجوب أن عمليات الهدم ترافقت مع اعتداءات وحشية أسفرت عن إصابة 4 مواطنين، حيث منعت قوات الاحتلال وصول مركبات الإسعاف لساعات، في محاولة لترهيب الأهالي ومنع تقديم الرعاية الطبية للمصابين.

كما أشار إلى اعتقال الشابين يزن عودة وياسر دويك بعد التنكيل بهما، تزامناً مع إغلاق محيط المنطقة واعتلاء القناصة لأسطح المنازل.

وحذر الرجوب من خطورة الأدوات القانونية الزائفة التي يستخدمها الاحتلال، قائلاً: "الاحتلال يعتمد سياسة الأرض الفارغة؛ حيث يقوم بهدم المنازل ثم يصادر أراضيها بذريعة إنشاء (حدائق عامة ومواقف سيارات)، كما جرى مؤخراً بمصادرة 6.8 دونمات من أراضي الحي خلال شهر يناير الماضي، وهي في الحقيقة أراضٍ تعود لمنازل هدمها الاحتلال قسراً خلال العام المنصرم".

"الحزام الدفاعي للأقصى في خطر"

وشدد مدير دائرة الإعلام على أن استهداف حي البستان، الذي يقطنه نحو 1500 مقدسي في 120 منزلاً، ليس مجرد إجراء بلدي، إنما هو جزء من مخطط "تهويد المدينة" وإحكام السيطرة على الحزام الجنوبي للمسجد الأقصى.

وأوضح أن 80% من منازل الحي مهددة بالهدم الفوري بموجب "قانون كامينتس" العنصري، مبينا أن 35 منزلاً على الأقل جرى هدمها منذ السابع من أكتوبر 2023، وهناك إخطارات جديدة لهدم 14 منزلاً بشكل فوري صدرت مطلع شهر فبراير الحالي.

ولفت الرجوب إلى أن وتيرة القمع في سلوان تصاعدت بشكل غير مسبوق، وشملت منع الصلاة في خيمة الاعتصام، وفرض ضرائب باهظة، ومنع التغطية الإعلامية، بالتوازي مع منح المستوطنين دوراً شبه رسمي في مضايقة السكان وتصويرهم ورفع دعاوى الهدم ضدهم.

اخبار ذات صلة