وصل 41 فلسطينيا - بينهم نساء وأطفال - إلى قطاع غزة في اليوم السابع لفتح معبر رفح الحدودي مع مصر بشكل محدود، وسط قيود مشددة وعراقيل كبيرة من قبل قوات الاحتلال.
وقالت مصادر بالمكتب الإعلامي الحكومي في غزة، لوكالة لأناضول، إن 41 فلسطينيا وصلوا "مستشفى ناصر" بمدينة خانيونس جنوبي القطاع مساء الثلاثاء، بينهم مرضى كانوا يتلقون العلاج في الخارج.
وصباح الثلاثاء، غادر قطاع غزة عبر معبر رفح 50 فلسطينياً (19 مريضاً و31 مرافقاً)، حسبما أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أعلن الثلاثاء أن 397 مسافرا فقط من أصل 1600، تمكنوا من عبور معبر رفح على الحدود مع مصر، ذهابا وإيابا، منذ إعادة فتحه قبل أسبوع، بنسبة التزام إسرائيلي تقارب 25 بالمئة.
وذكر المكتب أن 225 مسافراً تمكنوا من مغادرة قطاع غزة، فيما وصله 172 آخرين، وأرجع 26 شخصا، خلال تلك الفترة.
وكان متوقعا، بحسب إعلام مصري وعبري، أن يعبر إلى غزة يوميا 50 فلسطينيا وإلى مصر عدد مماثل، بين مرضى ومرافقين، لكن هذا لم يحدث.
وتشير وزارة الصحة إلى أن 22 ألف جريح ومريض بحاجة لمغادرة القطاع لتلقي العلاج، في ظل الوضع الكارثي للقطاع الصحي جراء تبعات حرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة.
وتفيد معطيات، بتسجيل نحو 80 ألف فلسطيني أسماءهم للعودة إلى غزة، في مؤشر واضح على إصرار الفلسطينيين على رفض التهجير والتمسك بالعودة رغم الدمار الإسرائيلي.
وخلّفت الإبادة التي بدأتها الاحتلال في غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد عن 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.