قُتل خمسة أشخاص الليلة الماضية وفجر وصباح اليوم الخميس، في جرائم إطلاق نار متفرقة شهدتها عدة مناطق في الداخل الفلسطيني المحتل، في تصعيد جديد يرفع حصيلة ضحايا الجريمة إلى 42 قتيلًا منذ مطلع العام الجاري.
وأفادت مصادر محلية بمقتل الشاب فريد أبو مبارك (20 عامًا) من بلدة شقيب السلام في النقب، إثر تعرضه لإطلاق نار صباح الخميس.
وفي جريمة أخرى، عُثر فجر اليوم في مدينة رهط على الشاب مختار أبو مديغم (22 عامًا)، نجل رئيس بلدية رهط السابق، مقتولًا داخل مركبته بعد إصابته بالرصاص.
كما قُتل الشيخ نجيب حمد أبو ريش رميًا بالرصاص أثناء توجهه إلى عمله في بلدة يركا، في حادثة أثارت حالة من الصدمة والغضب في البلدة.
وفي مدينة اللد، قُتل حسين صالح أبو رقيق (60 عامًا) جراء إطلاق نار، فيما سُجلت جريمة خامسة مساء الأربعاء في بلدة الفريديس أسفرت عن مقتل رجل آخر.
وتأتي هذه الجرائم في ظل تصاعد مستمر لموجة العنف في الداخل المحتل، وسط اتهامات متكررة لشرطة الاحتلال بالتقاعس والتواطؤ مع عصابات الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن للمواطنين الفلسطينيين.
وبحسب المعطيات، فقد قُتل 42 مواطنًا منذ بداية العام، بينهم 12 خلال الشهر الجاري، فيما سجل شهر كانون الثاني/يناير وحده 26 قتيلًا.
وكان عام 2025 قد شهد حصيلة غير مسبوقة بوقوع 252 ضحية جرائم قتل، في مؤشر خطير على تفاقم الأزمة الأمنية واستمرار نزيف الدم داخل المجتمع الفلسطيني في أراضي الـ48.