خاص - شهاب
قال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إسماعيل الثوابتة، إن الاحتلال يواصل انتهاك التفاهمات المعتمدة لتنظيم حركة السفر والعودة عبر معبر رفح البري، عبر سياسات تضييق ممنهجة وممارسات تعسفية تُفقد الاتفاق طابعه الإنساني، وتحوّل إجراءاته إلى شكل بلا أثر ملموس على أرض الواقع.
وأوضح الثوابتة في تصريح خاص بوكالة شهاب، أن التفاهمات تنص على حركة يومية بواقع 200 مسافر، منهم 150 مغادرًا و50 عائدًا، غير أن الأرقام الفعلية تشير إلى سفر وعودة 585 شخصًا فقط من أصل 2000 كان يفترض تحركهم خلال الفترة المحددة، بنسبة تنفيذ لا تتجاوز 29%، معتبرًا أن ذلك يعكس خللًا جوهريًا في التطبيق وإخلالًا ببنود الاتفاق.
وأشار إلى تلقي شهادات ميدانية من عائدين تحدثوا عن إجراءات تفتيش وُصفت بالمهينة، وتضييق متعمد وضغوط نفسية، إضافة إلى مصادرة مقتنيات شخصية وأغراض خاصة دون مسوغ قانوني، مؤكّدًا أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا لحقوق الإنسان ومخالفة للقانون الدولي الإنساني.
واعتبر الثوابتة أن ما يجري يندرج ضمن سياسة عقاب جماعي تستهدف تقييد حرية الحركة وإدامة معاناة المواطنين، بما يتنافى مع المعايير الإنسانية والقانونية الدولية.
ودعا المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والجهات الضامنة للتفاهمات، إلى ممارسة ضغط عاجل لضمان التطبيق الكامل والدقيق لما تم الاتفاق عليه، ووقف الانتهاكات بحق المسافرين، وتأمين كرامتهم وسلامتهم، وتفعيل آليات رقابة تضمن احترام الالتزامات ومنع تكرار التجاوزات.