قالت حركة الأحرار الفلسطينية، إن ما يرتكبه جيش الاحتلال "الإسرائيلي" وما يسمى بإدارة السجون من فضائع وجرائم ضد الإنسانية بحق الأسرى الفلسطينين، هو استمرار لحرب الإبادة الممنهجة التي يرتكبها ضد شعبنا أمام عجز وصمت المجتمع الدولي.
وأضافت الحركة، في بيان صحفي، اليوم الخميس، أن استشهاد الأسير حاتم ريان، والإمعان في التنكيل بقادة الحركة الأسيرة والتفرد بتعذيبه تمهيداً لقتلهم دون أدنى حماية لحياتهم وحقوقهم أو مساءلة عقابية على السجان، هو إعلان واضح عن سقوط الديمقراطية الدولية، وتحدٍ صارخ للمجتمع الدولي.
ونعت الحركة الشهيد حاتم ريان، محملة الاحتلال الإسرائيلي وقادته وإدارة سجونه، والإدارة الأمريكية، والمجتمع الدولي العاجز عن تطبيق قراراته في مواجهة الاحتلال وجرائمه، المسؤولية الكاملة عن استشهاده وحياة كافة الأسرى.
وحذرت الحركة من خطورة نهج الاحتلال الإجرامي، الذي لن ينال من عزم أسرانا وقتل ثقافة الصمود في نفوسهم.
ودعت المجتمع الدولي، ولجنة الصليب الأحمر الدولي، وكافة المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية، إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية والإنسانية، في مواجهة هذه الانتهاكات المستمرة بحق شعبنا وأسراه، والعمل على ملاحقة ومحاسبة الاحتلال على جرائمه ووحشيته، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.