قال قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي، اليوم الجمعة، إنّ العدو الإسرائيلي يمارس كلّ أنواع الجرائم ضدّ الشعوب في فلسطين ولبنان وسوريا.
وأكّد الحوثي، في خطاب التهيئة لشهر رمضان المبارك، أنّ التسليح الأميركي مستمر للعدو الإسرائيلي في إطار التحضير لجولة مقبلة، مشيراً إلى أنّ "العدو الإسرائيلي بشراكة مع الأميركي يريد أن يكون المسيطر على كل شعوبنا، ولذلك يأتي تركيزه على الجمهورية الإسلامية باعتبارها أول عائق أمامه".
ولفت السيد الحوثي إلى أنّ الموقف الإيراني قوي وصامد، وخروج الشعب الإيراني كان مهماً.
وعن لبنان، قال الحوثي إنّ "العدو الإسرائيلي يضغط لنزع سلاح حزب الله فيما يسلّح العدو المغتصبين"، لافتاً إلى أنّ الاعتداءات وصلت إلى رشّ المزارع بالمبيدات السامة وهذا منتهى الوقاحة"، وسأل: "ما علاقة المزارع بسلاح الحزب؟".
وأضاف عن سوريا، أنّ "الاستباحة الإسرائيلية تستمر في البلاد بالرغم من مواقف الجماعات المسيطرة هناك".
أما عن فلسطين المحتلة، فأشار الحوثي إلى أنّ معاناة المواطنين في قطاع غزة مع الحصار كبيرة جداً، لافتاً إلى أنّ "العدو الإسرائيلي يحرّك الخونة والعملاء في غزة، وهي ظاهرة خطيرة".
وتابع أنّ "العصابات المرتبطة بالعدو الإسرائيلي باتت ترتكب الجرائم بشكل واضح في قطاع غزة".
وأوضح الحوثي أنّ "العدو الإسرائيلي مستمر في تعذيب الأسرى الفلسطينيين بعد إصدار قانون إعدامهم، كما أنه مستمر في انتهاكاته بحقّ المسجد الأقصى الذي هو من أعظم المقدّسات الإسلامية".
واعتبر أنّ "العدو يسعى لضمّ الضفة الغربية وإنهاء الوجود الفلسطيني فيها ويتنكّر بكلّ وضوح لكلّ الاتفاقات من أوسلو وما بعد أوسلو".
وقال إنّ "شحنات الأسلحة للعدو الإسرائيلي تتواصل وتسليح من يسمّيهم بالمستوطنين وتشكيلات مسلحة فيما يريد العدو نزع سلاح من يدافعون عن أرضهم".
وعن فضيحة جيفري إبستين، رجل الأعمال الأميركي الراحل المدان بجرائم جنسية، رأى الحوثي أنّ الوثائق بشأن القضية يجب أن تحظى بالاهتمام الكبير "لأنها كشفت عن محضن من محاضن الصهيونية ويتخرّج منها قادة وزعماء".
وأضاف أنّ "وثائق المجرم إبستين كشفت طقوساً شيطانية تُرتَكَب فيها أفظع الجرائم ويُستهدف بها الأطفال والقاصرات".