قائمة الموقع

وزيرة خارجية النمسا تتراجع عن اتهام فرانشيسكا ألبانيزي بـ"نشر الكراهية"

2026-02-15T07:21:00+02:00
الأناضول

تراجعت وزيرة الخارجية النمساوية بياته ماينل رايزينغر، عن اتهامها المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين فرانشيسكا ألبانيزي، استنادا إلى "معلومات مضللة".

ولوحظ أن ماينل رايزينغر حذفت تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، زعمت فيها أن "ألبانيزي تنشر خطاب كراهية".

الوزيرة النمساوية نشرت التدوينة عقب حملة تضليل بدأت في فرنسا، ادعى خلالها سياسيون رفيعو المستوى أن ألبانيزي وصفت "الكيان الإسرائيلي بأنه العدو المشترك للبشرية".

من جهتها، أكدت شورى هاشمي إحدى مديري فرع منظمة العفو الدولية في النمسا، أن ماينل رايزينغر حذفت تدوينتها التي تضمنت معلومات خاطئة عن ألبانيزي.

وعبر تدوينة، وجهت هاشمي سؤالا إلى الوزيرة، بعد أن قامت بوسم حسابها قائلة: "أين الاعتذار؟".

وكانت الوزيرة قد كتبت في التدوينة المحذوفة أن انتقاد أفعال الكيان الإسرائيلي أمر مشروع، لكنها ادعت في الوقت نفسه أن "ألبانيزي تنشر خطاب كراهية".

وأضافت في التدوينة ذاتها: "مثل هذا الخطاب يقوض الحياد والمعايير العالية المتوقعة من ممثلة للأمم المتحدة".

من جانبها، قالت ألبانيزي عبر "إكس"، الجمعة، عقب ردود الفعل القادمة من سياسيين أوروبيين: "3 حكومات أوروبية تتهمني بناء على تصريحات لم أدلِ بها، وتفعل ذلك بصرامة وحزم لم تظهره إطلاقا ضد من قتلوا أكثر من 20 ألف طفل خلال 858 يوما"، في إشارة إلى عدد الأطفال الذين استشهدوا خلال الإبادة في غزة.

وكانت النائبة الفرنسية كارولين يادان قد بدأت حملة التحريض على ألبانيزي حين زعمت خلال جلسة أسئلة الحكومة في البرلمان، الأربعاء، أن ألبانيزي وصفت "إسرائيل بأنها العدو المشترك للإنسانية".

ووجهت سؤالا لوزير الخارجية جان نويل بارو قائلة: "هل تؤكدون أن فرنسا ستُسمع صوتها من أجل إقالة ألبانيزي فورا من جميع مهام الأمم المتحدة؟"

ورد بارو قائلا: "فرنسا تدين دون أي تحفظ تصريحات فرانشيسكا ألبانيزي غير المتناسبة وغير المسؤولة التي لا تستهدف إسرائيل شعبا وأمة. هذا أمر غير مقبول إطلاقا".

وادعى أن ألبانيزي تقدم نفسها خبيرة مستقلة في الأمم المتحدة، لكنه قال إنها ليست كذلك، ودعاها إلى الاستقالة.

وأثار طلب بارو استقالة ألبانيزي استنادا إلى معلومات مضللة ردود فعل من المعارضة الفرنسية.

وخلال عامي الإبادة في غزة، تبنت ألبانيزي مواقف قوية تضامنا مع الفلسطينيين ضد الجرائم الإسرائيلية.

وفي 8 أكتوبر 2023، بدأ الاحتلال حرب إبادة جماعية خلفت أكثر من 72 ألف شهيداً و171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

اخبار ذات صلة