أدانت الحركة الطلابية في جامعة بيرزيت اقتحام قوات الاحتلال لمحيط الحرم الجامعي وتمركزها العسكري على مداخله، معتبرةً ذلك تصعيدًا خطيرًا واستفزازًا مباشرًا للطلبة، ومحاولة لفرض أجواء من الترهيب داخل الصرح الأكاديمي.
وأكدت الحركة، في بيان صدر عنها، أن هذا السلوك يشكل انتهاكًا واضحًا لحرمة المؤسسات التعليمية والأعراف التي تكفل حمايتها، مشددةً على أن الجامعة ستبقى فضاءً حرًا للعمل الأكاديمي والوطني، ولن تنجح أي إجراءات عسكرية في كسر إرادة الطلبة أو الحد من دورهم.
وأشارت إلى أن الجامعة شهدت خلال الفترة الأخيرة تكرارًا لحالات الاقتحام والتهديد، في سياق سياسة تستهدف التضييق على الحركة الطلابية والنشاط النقابي، مؤكدةً أن ذلك لم يزد الطلبة إلا تمسكًا بحقوقهم وثوابتهم.
ودعت الحركة الطلابية المؤسسات الحقوقية والتعليمية والجهات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها، والعمل على وقف الانتهاكات المتواصلة بحق المؤسسات التعليمية، وضمان احترام حرمة الحرم الجامعي.