أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية أن أي تحركات أو ترتيبات سياسية بشأن قطاع غزة يجب أن لا تتجاوز إرادة الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية الأصيلة، مشددة على أن الجهود الدولية ينبغي أن تنصب على وقف العدوان الصهيوني الهمجي وكسر الحصار وإغاثة الشعب الفلسطيني بشكل عاجل.
وجاء ذلك في تصريح صحفي للحركة تعقيبًا على انعقاد جلسة "مجلس السلام" الخاصة بقطاع غزة، في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أوضحت الحركة أن مواصلة الكيان الصهيوني ارتكاب المجازر والانتهاكات الجسيمة لاتفاق وقف إطلاق النار في ظل انعقاد هذه الجلسة أمر غير مقبول، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك واتخاذ خطوات عملية.
كما دعت الحركة الأطراف الدولية والوسطاء إلى تحمل مسؤولياتهم في كبح جماح العدو وضمان تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ومنع الاحتلال من تعطيل الاستحقاقات الإنسانية والسياسية الملزمة.